٢٨‏/٨‏/٢٠٠٩

الأهرامات "لوجو" القناة العاشرة الإسرائيلية

موضوع كتبة الصديق/مجدي محمود
جروب تحيا مصر الفرعونية*فيس بوك
في محاولة خبيثة لتزوير التاريخ والاستيلاء على أكبر معالم الحضارة المصرية القديمة ، استخدم التليفزيون الاسرائيلي مؤخرا الاهرامات شعارا "لوجو" لقناته العاشرة ، وموقعها الالكتروني على شبكة الانترنت.وتلك المزاعم والتصرفات الاستفزازية الاسرائيلية ليست الاولى ولن تكون الاخيرة ، حيث سلطت وسائل الاعلام الاسرائيلية مؤخرا الضوء على دراسات يقوم بها علماء آثار يهود للكشف عن مسار خروج اليهود من مصر مع موسى عليه السلام ، ووضعت لهذه التقارير صورا للاهرامات والمعابد الفرعونية في محاولة –يائسة- لاثبات دور اليهود في الحضارة المصرية الخالدة .وفي حديثه لشبكة الاعلام العربية "محيط" نفي خبير الآثار اليهودية منير محمود الباحث بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجيةهذا الادعاء الباطل بقوله:" إن الادعاء اليهودي ببناء الاهرامات ليس له دليل تاريخي وهو محض افتراء من عدة جوانب، أولها أن المصادر التاريخية من برديات ورسوم بالمعابد ونحت على الجدران لم تثبت تواجد لبني اسرائيل بمصر في هذه الفترة، كما أن هيرودوت أشهر المؤرخين وصاحب مقولة مصر هبة النيل ، لم يثبت لهم ذلك" .ويضيف:" أن الأهرامات كأسلوب بناء أو ظاهرة معمارية خاصة بالمقابر الفرعونية انتهت مع الأسرة 13 عام 1600 ق.م، ومن مصادر التاريخ العبري ونقلا عن كتاب اليهود المقدس ( التوراة)، يروي سفر الخروج أن بني اسرائيل عاشوا بمصر فيما بين يوسف عليه السلام (بداية دخولهم ) الى موسى عليه السلام ( نهاية تواجدهم بالخروج من مصر)، وهي مرحلة تقترب من 430 عاما، كما أن حدث خروج بني اسرائيل من عاصمة رمسيس الثاني كان حوالي 1240 ق. م، أي بعد انتهاء ظاهرة الأهرامات بما لايقل عن 500 عاما ".ويتابع خبير الآثار قائلا: " لايوجد نص من مصادر التاريخ العبري سواء في التوراة أو أي مصدر آخر ذكر كلمة بيرميدوت وتعني اهرامات بالعبرية، وكل ماذكرعن فترتهم بمصر أنهم قاموا أثناء استعبادهم ببناء بيوت للمساكين من الطين في عاصمة رمسيس الثاني ( الزقازيق) حاليا. إذن فلاتوجد إنجازات لجماعة بني اسرائيل بمصر، وكل ماقاموا ببنائه مجموعة بيوت من الطوب اللبن، فكيف إذا ينسبون لأنفسهم بناء الأهرامات التي بناها المصريون معتمدين على خبرات هندسية واسعة ودراية بعلوم الفلك؟".يذكر أن صحيفة "يديعوت أحرونوت"الإسرائيلية -ً منذ عام تقريبا – تحت عنوان "دليل للتنزه.. مصر علي طول ضفاف النيل" مزاعم تاريخية مغلوطة تهدف لايجاد دور لليهود في الحضارة المصرية الفرعونية ومنها:"هذه الأرض التي مرت ألف سنة قبل أن يخرج منها آباؤنا اليهود من بيت العبودية لأرض كنعان في نهاية الألف الرابعة قبل الميلاد، هي الفترة التي شهدت بناء الأهرام" ، في إشارة إلي المزاعم التي تقول إن اليهود هم بناة الأهرام أو ساهموا فيها.

4 نسمة حريه:

لاسع افندى يقول...

مجهود مشكور
اتمنى قراءة المزيد ومتابع لجميع مدوناتك وكتاباتك



تحياتى اللاسعه

Desert cat يقول...

عادى يا ميدوس لو عملو اللوجو برج الجزيرة معروف يعنى ان الاهرامات صناعة فرعونية قديمة وصعب التزوير ده ينطوى على عقل اى شخص فى اى مكان
تحياتى

assafo anaroze يقول...

مهما فعلوا الحقيقة واضحة للعيان
خليهم يعملوا اللي هما عايزينه
مصر دائما حتبقى للمصريين
مودتي

Migo Mishmish يقول...

اولاً بس علشان نبقى واضحين
بحسب العهد القديم في سفر التكوين وتكميل القصه في الخروج
اليهود كانوا رعاة غنم وعلشان كدة كانوا رجس للمصريين
وكانوا كلهم قاعدين في حته اسمها ارض جاسان
وكان شغلهم في الطوب / الطين اللبن بس
المصريين ماكنوش بيخلوهم يمدوا ايدهم لمعابدهم او مبانيهم
اما في الوضع الحالي انا مش مضايقني ان انهم حاطينه شعار القناة ويا ريت يجوا ياخدوه
ماتستغربش
لما يبقى في مصر اراء ناس مخها زنخ من فلوس الجاز وشيوخ الجاز وبيقولوا ان مصر مش هاتقوم لها قومة طالما لسه فيها اصنام زي الاهرامات وابو الهول
يبقى في الحاله ديه علشان خاطر انقاذ تاريخ البشرية فلتتفضل اسرائيل بأخذ الهرم قبل ما يهدوه
love,
MishMish