٦‏/١١‏/٢٠١٣

عرض للدور السياسي للملكات في مصر القديمة

ندوة لعرض ومناقشة كتاب
"الدور السياسي للملكات في مصر القديمة"
للاستاذ الدكتور/ محمد علي سعد الله
 بمكتبة مركز الجزويت الثقافي
الاثنين 04-11-2013




١‏/١١‏/٢٠١٣

مناقشة الدور السياسي للملكات في مصر القديمة بمركز الجزويت


ندعوكم للحضوروالمناقشة حول كتاب (الدور السياسي للملكات في مصر القديمة) والصادر في عام 1988 لمؤلفة الدكتور محمد علي سعد الاستاذ بكلية الاداب جامعة بنها وذلك بمكتبة مركز الجزويت الثقافي بالاسكندرية الساعة السادسة مساء  يوم الاثنين 04-11-2013 القادم وسيقوم الباحث محمود فرحات بالتقديم للكتاب ومناقشة الحضور.

ويركز الكتاب على نظام وراثة العرش في مصر عبر الزواج الملكي وكذلك الدور السياسي للملكات خلال الاسرات (18-20) في مصر القديمة مثل الملكات العظيمات تتي شري وايعح حتب وأحمس نفرتاري في كفاحهن في حرب الاستقلال ضد الهكسوس وتاريخ الملكة حتشبسوت، وسيرة الملكة تي أم إخناتون والتي كانت من عامة الشعب، ومكانة الملكة نفرتيتي، هذا بالاضافة للاشارة الى دور الملكات في المؤامرات داخل القصر

يأتي ذلك في وقت كانت المرأة في الغرب مجرد محظية او متعه اوزوجة لانجاب وتربية الاطفال وفي الشرق عار يجب ان يتم وأدها وعلى العكس فقد كانت المرأة في مصر القديمة تقود الجيوش وتحكم البلاد وترث وتمارس حقوقها بكل حريه كأنسان فقد سادت الحياة في مصر القديمة مبادئ إنسانية خالصة، يتوجها الإيمان الصادق بدور المرأة الهام في المجتمع


٢٠‏/١٠‏/٢٠١٣

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني


يستند «تعامد الشمس» إلى حقيقة علمية اكتشفها قدماء المصريين وهى أن لشروق الشمس من نقطة الشرق تماما وغروبها من نقطة الغرب تماما في يوم الحادي والعشرين من شهر مارس ثم تتغير نقطة الشروق بمقدار ربع درجة تقريبا كل يوم إلى ناحية الشمال، حيث تصل في شروقها إلى نقطة تبعد بمقدار 23 درجة و27 دقيقة شمال الشرق في الثاني والعشرين من شهر يونيو.

واستند قدماء المصريين في اكتشافهم إلى أن الشمس تمر على كل نقطة في أثناء شروقها وغروبها مرتين في كل عام، وأن المسافة الزمنية بينهما تختلف تبعا لبعد كل نقطة عن نقطة الشرق تماما.

و«تعامد الشمس» على وجه رمسيس الثاني مرتين في العام، يومي الثاني والعشرين من شهر أكتوبر والثاني والعشرين من شهر فبراير، جاء نتيجة لاختيار قدماء المصريين نقطة في مسار شروق الشمس تبعد عن نقطتي مسارها زمن قدره أربعة أشهر لتتوافق مع يوم 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام ثم قاموا ببناء المعبد بحيث يكون اتجاه المسار الذي تدخل منه الشمس على وجه رمسيس الثاني من ناحية الشرق من فتحة ضيقة.

 وجعل القدماء المصريين هذه الفتحة ضيقة بحيث إذا دخلت أشعة الشمس في يوم وسقطت على وجه التمثال فإنها في اليوم التالي، تنحرف انحرافا صغيرًا قدره ربع درجة وبهذا تسقط الأشعة في اليوم التالي على جدار الفتحة ولا تسقط على وجه التمثال.


يشار إلى أن هذه الظاهرة اكتشفت في عام 1874 حيث قامت المستكشفة «إميليا إدوارذ» والفريق المرافق لها برصد هذه الظاهرة وتسجيلها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل) والذي جاء فيه «تصبح تماثيل قدس الأقداس ذات تأثير كبير وتحاط بهالة جميلة من الهيبة والوقار عند شروق الشمس وسقوط أشعتها عليها».