١‏/٦‏/٢٠٠٩

فـــانـتـــازيـا الصراع بين الابيض والاحمر

الصراع بين الابيض والاحمر هو صراع مستمر في مصر منذ اقدم العصور وحتى يومنا هذا وان اتخذ اشكال مختلفة ومتنوعة ومش هنبعد كتير من زمنه دا وانما هنرجع بس لسبعه الاف سنه ورا ونشوف اية الموضوع بين الابيض والاحمر من ايام جدودنا الفراعنة ولغاية عصرنا الحالي

المشهد الاول

انتصار ملوك الجنوب والتاج الابيض على ملوك الشمال والتاج الاحمر
الحكاية تبدأ من ايام العداء الذي مزق مصر الى قسمين قسم شمالي ليهم تاج احمر ورايات حمر وقسم جنوبي ليهم تاج تاني ابيض ورايات بيض الجنوبيين بتوع التاج الابيض كانوا بيعتبروا نفسهم الملوك الشرعيين لمصر وان اهل الشمال بتوع التاج الاحمر ما هم الا غرباء احتلوا اقليمها الشمالي واشاعو فية الفوضى والشر وانهم مش مصريين لان المصري لازم ينتمي للراية البيضاء راية الجنوبيين فقرر ملك الجنوب ذو التاج الابيض وهو الملك العظيم مينا استرداد حق الراية البيضاء ونصرها وتوحيد ابناء مصر تحت راية واحدة هيا الراية البيضاء والتاج الابيض واقتلاع الراية الحمر من ارض مصر الغالية

وكان له ما اراد فأنتصر على اهل الشمال الحمر واقتلع رايتهم الحمرا من ارض مصر واصبحت مصر كلها بيضاء وعلشان يثبت انتصارة دا لبس التاج بتاعهم رغبة في اذلال وهزيمة رؤسائهم


المشهد الثاني
الصراع بين انصار سيث الحمر وانصار حور البيض


المشهد التاني بيدور في الاساطير المصرية والحكايات بين واحد اسمة سيث اتخذ من اللون الاحمر والنار والسلعوه رمز له , وواحد تاني اسمة حور اخد من الابيض راية له الصقر رمز له

والحكاية بتدور حولين ان سيث قتل ابو حور اللي اسمه اوزير ودا من حقدة علية ولما جة حور للوجود قرر الانتقام لمقتل ابوة من زعيم الحمر السيثاوين فجمع اعوانه من الحوراوين البيض ودخل الفارس الابيض المعركة الحاسمة بين الخير والشر بين الابيض والاحمر واستطاع قتل سيث و أخد بتارة واصبحت مصر حوراويه بيضاء

المشهد التالت

الصراع الكروي بين الزمالك الابيض والاهلي الاحمر
فى العصر الحديث اصبح هناك صراع من نوع جديد وهو الصراع الكروي بين الاحمر والابيض وهو نفسة الصراع الذي دار على ارض مصر من زمان ولكن الادوات اختلفت وبقيت كورة والدليل على استمرار الصراع القديم هو ان البيض خلوا شعارهم ابيض وفية رامي فرعوني يحاول اصطياد الاحمر


ورغم ان انصار الابيض والاحمر لازالوا في صراعهم الا ان موازين القوى اختلفت فالاحمر الذي ولد مجهول الهويه وعاد للوجود بعد اقتلاعه من ارض مصر واتخذ شعار الصقر هذة المرة حتى يضلل المصريين ويخدعهم بكونه هو حور الابيض القديم فاصبح هو الان صاحب اليد العليا في الصراع وقد دخل الصراع ايضا اطراف اخرى غير الابيض والاحمر فاصبح هناك الاصفر الصديق الصدوق للابيض والاخضر والازرق واخلطت الالوان لكن عودة الابيض الى مسرح الصراع بعد ابتعادة عنه اكيد لان الزمان يعيد نفسة وكما كان اجدادنا يمثلون حكاية حور وسث ويتصارعون في حروب دامية بين الشمالين الحمر والجنوبين البيض ودائما كتب للبيض النصر فيها سيعود وينتصر وستبقى راية الحوراوين باقية عالية
انت بقى حوراوى ولا سيثاوي؟؟
الموضوع كلة مجرد فكاهه ورغم ان به بعض الحقائق التاريخية و لالقاء بعض الاسقاطات على الوضع الحالي في مصر بين الاحمر والابيض وان تاريخ الصراع قديم بين الابيض والاحمر

٣١‏/٥‏/٢٠٠٩

مـرحــــباً بالــــضيف العزيـــــــز


مرحباً بك سيدي الرئيس اوباما ضيفاً عزيزاً على ارض الكنانة ودرة الشرق مصر

مرحبا بك في عاصمة سبعة الاف سنة من التاريخ والحضارة

القاهرة (كا-هي-رع) (منف)

سيدي الرئيس اختيارك لمصر للزيارة والقاء كلمتك للشرق الاوسط كله منها

(لايجب التسمية العالم العربي لانه لايوجد فعلياً ما يدعى العالم العربي)

هو اختيار للدور التاريخي لمصر هو اختيار لمكانة مصر الحقيقية

هوحفظ للمقامات في منطقة عجت بالفوضى وتطلع كل صغير فيها لدور

فمرحبا بك سيدي الرئيس اوباما ومرحبا بصداقة مصريه امريكية

تقوم على اساس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة

١٦‏/٥‏/٢٠٠٩

إختيار الشريك المناسب.. بالقلب أم بالعقل؟
إن اختيار الشريك المناسب هو الخطوة الاولى
نحو تكوين اسرة ناجحة
هنا الاسترشاد بالقلب والعقل معا
وأنت تبحث عن الإنسان الذي سيشاركك حياتك.
يعتمد أناس على عقولهم فقط وهم يبحثون عن شريك حياتهم
فيضعون قوائم بالصفات (الجسدية والعقلية والنفسية) التي يريدون توافرها في الشريك المنتظر
وتبدأ رحلة البحث عن شخص تتوافر فيه كل هذه الصفات أو معظم هذه الصفات،
ويحدث أحياناً أن يلتقي هؤلاء بأشخاص تتوافر فيهم معظم الصفات التي يريدونها،
ومع ذلك لايشعرون بميل نحوهم،
وبالمقابل قد يلتقون بأشخاص يتوافر فيهم القليل من هذه الصفات ومع ذلك يشعرون نحوهم بميل كبير،
وهنا يحدث الخطأ
اذ يتجاهلون هذا الميل ويؤثرون الالتزام بقوائمهم ظناً منهم أن قراراً خطيراً كهذا يجب أن يكون عقلانياً
والا تتدخل المشاعر فيه
وأود هنا أن أشرح من خلال الابحاث الحديثة التي كشفت الكثير عن طريقة عمل الدماغ.
لماذا نميل الى أشخاص معينين أو ننفر من أشخاص آخرين دون أن نعرف أحياناً سبب ذلك.
إن هذا الميل أو النفور ليس مجرد مشاعر يجب عدم الالتفات اليها بل هو في كثير من الاحيان تعبير عن حاجات دفينة في العقل الباطن لا يستطيع العقل الواعي ادراكها.
توجد منطقة في دماغ الانسان تدعى الجهاز اللمبي
limbic system
هذه المنطقة هي مركز العقل الباطن تقريباً،
وهي تخزن كل الاحداث التي تمر بنا وكل المشاعر المرافقة لها،
فعندما نلتقي بأشخاص ننسجم معهم،
وتمتلئ نفوسنا بالمشاعر الايجابية في أثناء التعامل معهم يخزن الجهاز اللمبي حركات هؤلاء الاشخاص وتعابير وجوههم وطريقتهم في الكلام،
كما يخزن المشاعر المرافقة لهذه المظاهر،
وهي مشاعر السرور والارتياح،
وبالمقابل عندما نلتقي بأشخاص لا ننسجم معهم وتمتلئ نفوسنا بالمشاعر السلبية في أثناء التعامل معهم يخزن الجهاز اللمبي حركات هؤلاء الاشخاص وتعابير وجوههم وطريقتهم في الكلام
كما يخزن المشاعر السلبية المرافقة لهذه المظاهر،
وهي مشاعر الاستياء وعدم الارتياح،
الآن حينما نلتقي بشخص تشبه حركاته وتعابير وجهه وطريقته في الكلام الى الجهاز اللمبي،
حيث ستجري هناك مقارنة بينها وبين صورة سابقة مشابهة،
فإذا وجدت صور مشابهة تولد عند الانسان شعور مشابه للشعور الذي ولدته الصور الاولى،
هو شعور السرور والارتياح،
ويحدث العكس تماماً حينما نلتقي بشخص يشبه الاشخاص الذين لا نرتاح لهم،
ولعل هذا هو تفسير ما يسمى بالحدس أي بالميل أو النفور الذي ينتابنا حيال شخص ما دون أن نعرف سبب ذلك.
إن هذا الاحساس لا يأتي من فراغ وانما يبنى على معلومات مخزونة في العقل الباطن،
ولذلك يجب أخذه بعين الاعتبار وعدم تجاهله.لا أقصد هنا الا يضع الانسان في ذهنه أي صفات معينة يطلبها في الشريك الآخر،
وأن يعتمد على مشاعره فقط،
وأنما أقصد أنه اذا حصل تعارض بين قائمة الصفات التي نريدها في الطرف الآخر ومشاعرنا تجاهه
علينا الا نتجاهل هذا التعارض بدعوى العقلانية،
بل يجب أن نأخذه على محمل الجد
وأن نعتبره فرصة لأكتشاف أنفسنا،
وأن نسأل أنفسنا السؤال التالي: لماذا حصل هذا التعارض؟
ومن خلال الاجابة على هذا السؤال ومن خلال قراءة مشاعرنا ومعرفة الدوافع الكامنة وراءها سنعرف تماماً ما الصفات التي نريدها في شريك حياتنا،
وسنعدل من قائمة الصفات التي وضعها العقل الواعي لتتناسب مع قائمة الصفات المخزونة في العقل الباطن،
وهكذا نقترن بالشريك الذي نقتنع به ونرتاح له في نفس الوقت.إن الصدق هو أساس النجاح في هذه الحياة،
وهو أساس النجاح في علاقة الانسان مع نفسه ومع الآخرين.
إن عملية أكتشاف الآخر هي عملية اكتشاف للذات في نفس الوقت،
فعندما نكتشف الصفات التي تجذبنا نحو الآخرين نكون قد أكتشفنا المزيد عن أنفسنا
ورغباتنا ومخاوفنا وحاجاتنا الحقيقية، وبمقدار ما تتصف هذه العملية بالصدق والشفافية يحقق الانسان النجاح في علاقته مع نفسه ومع الآخرين.الخلاصة: يجب الا نختار شريك حياتنا بأستخدام الذكاء فقط أو العاطفة فقط،
وانما بأستخدام الذكاء والعاطفة معاً،
أي بأستخدام الذكاء العاطفي فبجناحي الذكاء والعاطفة
أو بجناحي العقل والقلب يحلق الانسان في سماء السعادة والطمأنينة
منقول عن موقع عالم المرأة العربيه
المصدر: كتاب الذكاء العاطفي في الاسرة