16‏/9‏/2008

في عالمنا العربي لماذا لا يصح انتقاد الحكام؟


لماذا لا يصح انتقاد الحكام في عالمنا العربي؟

حكم على مدون مغربي بالسجن سنتين لاظهاره "عدم الاحترام" للملك محمد السادس
ورغم أنه تم بعد ذلك الافراج مؤقتا عن المدون إلا أن قضيته لم تنته بعد.

وكان المدون محمد الراجحي كتب مقالا انتقد فيه عادة الهبات الملكية التي يمنحها الملك وقال انها شجعت ثقافة الاعتماد في البلاد.
ويعد انتقاد الملك ورئيس الجمهورية جريمة في العديد من الدول العربية، سواء جاء ذلك من خلال نص قانوني صريح أو بحكم الممارسة.

ففي العراق كان التعرض لشخص صدام حسين جريمة يعاقب عليها القانون
وتم بالفعل سجن او اعدام من اتهمتهم السلطات بالاساءة لشخص الرئيس

وفي مصر كذلك يعتبر انتقاد مبارك جريمة يهز لها عرش الرئاسة في مصر وهناك مثلاً المدون عبد الكريم نبيل سليمان، صاحب إحدى المدونات،والذي حوكم بتهمة الاساءة لرئيس الجمهورية عام 2007

فلماذا لا يصح انتقاد الحاكم؟
هل هناك فرق بين انتقاد عمل الحاكم وانتقاد شخصه؟
لماذا نصنع الديكتاتور الذي لايجوز انتقادة؟؟
لماذا نؤله الحكام ونجعل منهم قدسيين لا يجوز التعرض لافعالهم ومراقبة تصرفاتهم وانتقادها؟؟
وهل يعتبر الرئيس او الملك رمز للدولة يجب عدم التطاول عليه؟

انا ارى ان مبارك مثلاً يعتبر موظف عام يجب مراقبة الشعب له ومراقبة سير اعمال حكومته
وانه ليس اله لا يسلم من النقد بصفته موظف عام ان كان مخطئ
لان النقد يكون لادائة كرئيس او ملك وليس لشخصه!!!

على العموم هذا الموضوع يناقشة موقع
b.b.c arabic
وشدنى فقررت ان اشارك قراء مدونتى هذا الموضوع القديم الجديد
اكتب رأيك فى الموضوع وشاهد برنامج نقطة حوار الأربعاء 17 سبتمبر
الساعة 15:06 جرينتش 17:06 بتوقيت القاهرة على بى.بى.سى العربية


6‏/9‏/2008

لك اللة يا مصر


لقي 20 شخصاً مصرعهم واصيب 22 آخرون بجروح إثر انهيار تسع كتل صخرية الساعة التاسعة صباح السبت بتوقيت جرينتش السابعة بالتوقيت المحلي فوق مجموعة من المنازل والاكواخ في حي الدويقة العشوائي اسفل جبل المقطم شمال شرق القاهرة
ودمرت الصخور عشرات المنازل بالكامل في منطقة منشية ناصر العشوائية شرق القاهرة، حيث طوقت الشرطة المكان ولازالت قوات الطوارىء تقوم بعمليات الانقاذ. وقال شهود عيان إن صخوراً كبيرة يبلغ ارتفاع بعضها 30 متراً دمرت مبان بأكملها، من بينها مبنى مكون من ستة طوابق سوي بالأرض تماماً. وأكد مسؤول أمني أن ثمانية صخور تزن بين 60 إلى 70 طن سقطت على المنطقة على حافة جبل المقطم ما أدى لتدمير 50 منزلاً، يعتقد أن العديد منهم لا يزال تحت الانقاض. وأضاف المصدر الأمني الذي طلب عدم الكشف عن أسمه أنهم لا يزالون في انتظار آليات ثقيلة للمساعدة على رفع الصخور بدلاً من الاعتماد على المجهود اليدوي.
وقال أحد شهود العيان حسان إبراهيم البالغ من العمر 80 عاماً "كان أمراً مرعباً، انقطعت الكهرباء، سمعنا صوتاً قوياً كالزلزال واعتقدنا أن المنزل ينهار". وتشتهر هذه المنطقة العشوائية بالازدحام، حيث تقطن عائلة كاملة في غرفة واحدة في بعض الأحيان، وأقيمت كل مباني المنطقة على جرف صخري بالقرب من طريق الاوتوستراد. وارسل إلى موقع الحادث العشرات من رجال الشرطة وعمال الانقاذ ومعدات مكافحة الحريق وسيارات الاسعاف والكلاب البوليسية، لكن أهالي المنطقة عبروا عن غضبهم مما يعتبرونه "استجابة غير مناسبة" من الحكومة. وتجمع في مكان الحادث الآلاف من أقارب الضحايا وجيرانهم الذين هاجموا السلطات الحكومية.
وتسير عمليات الانقاذ ببطء ولم تصل حتى الآن آلات الحفر الخاصة برفع الانقاض، حيث قام أهالي المنطقة بمعظم أعمال الحفر.
وأوضح مسؤول أمني أن حجم الخسائر وعدد الجرحى لم يحدد بعد مضيفاً "نخشى أن يكون هناك الكثير من الجرحى".
ولم يعرف سبب الحادث على وجه التحديد، لكن مراسل بي بي سي يقول إن المنطقة شهدت انهيارات مماثلة في أوقات سابقة

المصدر
للمتابعة استخدم الرابط التالى