27‏/6‏/2008


دعـــوة

جماعة تحوتي للدراسات المصرية مع قصر التذوق بسيدي جابر
يتشرفان بدعوة سيادتكم لحضور ندوة تحت عنوان

الدور الاجتماعي للجيش المصري
والأغنية الوطنية
في لقاء مع
الدكتورة/ هدى زكريا
أستاذ علم الاجتماع السياسي
كلية الآداب- جامعة الزقازيق

الساعة السابعة والنصف مساء الأربعاء الموافق 9/7/2008
بقصر التذوق بسيدي جابر

26‏/6‏/2008

لا لهذة الاشباح فى شوارع مصر

ما الذي قد يمنع انساناً من أن يكشف وجهه للناس؟ ما الذي يجعل إنساناً يختبئ خلف قطعة قماش؟
ما الحكمة في أن تعتبر النساء أن إخفاء وجوههن سيحميهن من الفتنة ويقربهن الي الله؟ اذا كان هناك حق للفرد في ان يرتدي ما يشاء، ويفعل بنفسه ما يشاء ويختار لحياته هدفا يعيش من أجله، فعلي الاقل عليه أن يحترم من حوله، علي الاقل ان يمنح حق الحياة الآمنة لمن حوله، أن يجعله يعرف من يحاوره، من يجلس بجواره في وسيلة مواصلات، من يسكن امامه في العمارة، من يشاركه طرقاته..اعماله.. دراسته.. سكنه..لا يمكن أن نمنح الفرد حرية ايذاء مشاعر الناس، لا يمكن أن نتنازل عن حق المجتمع في أن يعيش بأمان، لا يمكن أن تكون الحياة من حولنا مبهمة مجهولة غير معلومة، لمجرد ان سيدة قررت أن تخفي وجهها، لمجرد أن رجلاً اطلق لحيته وقرر أن النقاب أمر مسلم به دينيا فأجبر زوجته علي ارتدائه .. كان من الممكن أن يرضي المجتمع علي معتقدات بعض افراده، كان من الممكن ان يتقبل الناس رغبة البعض في التخفي والاختباء، لكن هذا لم يعد مقبولاً الآن. النقاب لم يعد وسيلة أو لباسا تتقرب به المرأة الي الله، بل أصبح وسيلة لخطف الأطفال، وسيلة لسرقة المحال في عز الظهر، وسيلة لممارسة الزني، وسيلة للاعتداء علي حرية الآخرين، وسيلة لسلب الأرواح، وسيلة للاحتيال، وسيلة للنصب، وسيلة للتزوير، وسيلة لهتك الأعراض... في شهر واحد حدثت هذه الجرائم تحت ستار النقاب بدأت بشاب ارتدي نقابا ليؤدي اختبار قيادة بدلا من فتاة، حرامي اراد ان يسرق شركة فقرر ارتداء نقاب حتي لا يفتضح امره، زوجة تخفت في النقاب وتربصت بأخت زوجها أثناء خروجها من عملها، وألقت عليها كمية من ماء النار لتشوهها بالكامل، سيدة اخري وجدت في النقاب فرصة لسرقة سائقي سيارات بالإكراه، وثالثة ارتدت نقابا ودخلت احد المستشفيات وخطفت طفلا رضيعا، شخص آخر فكر كيف يمارس الزني مع زوجة صديقه المسافر، فلم يجد سوي النقاب وسيلة للخيانة فارتدي واحدا وفعل فعلته، عصابة تخصصت في سرقة مجوهرات السيدات كانوا يستخدمون النقاب في عملياتهم ، وعصابة اخري تخصصت في النشل كانوا يصعدون الي وسائل المواصلات أو المصالح الحكومية المزدحمة وهم يرتدون النقاب ليمارسوا جرائمهم بحرية، عاطل وجد في النقاب فرصة ليست للعمل بل لإشباع غرائزه، فارتدي واحدا وأدمن الدخول لدورات المياه الحريمي ليختلس النظر الي اجساد النساء.... هذا ما يفعله النقاب الآن في المجتمع، ما سبق كان عينة لما نشرته الصحف اليومية في شهر واحد فقط عن جرائم ارتكبت من خلف النقاب، ناهيك عن كثير من جرائم الإرهاب والتفجيرات.... واعتقد ان النقاب حتي لو كان مشرعا من عند الله، وحتي لو أوصي به رسول الله وفرضه علي المؤمنين، وهذا غير صحيح بالطبع وبكل تأكيد، لوجب للحاكم ان يعطل استخدامه، ويجرم ارتداؤه، ويحرم بيعه وشراؤه، طالما تحول الي مفسدة، والي جريمة تمشي علي قدمين، والي رعب يسكن خلف قطعة قماش. المشكلة الحقيقية في النقاب هي القوة العمياء التي تدافع عنه، الجهل المتعصب الذي يقف وراءه، الهوس المتطرف الذي يزكيه.... النقاب لا يعدو كونه اعتقادا ان المرأة مجرد (فرج) ، لا إنسانة لها عقل وقلب ومشاعر وحياة وهدف وطموح. النقاب لا يخرج عن فكر يري أن المرأة عار يجب اخفاؤه ودسه في التراب فإن لم يجد ترابا فيدسه في قماش اسود قبيح. النقاب يقف وراءه جهال ممن يتهمون دعاة العقل بأنهم كلاب مسعورة يحاربون الله ورسوله والمؤمنات العفيفات مرتديات النقاب. النقاب يدعمه من يعتقدون أن ختان الاناث من الدين، أن تحجيب الأطفال من الدين، أن تزويج الفتيات في سن الطفولة من الدين، أن اخراج البنات من التعليم من الدين، أن سجن المرأة في بيوتهن من الدين..... قبل عام تقريبا نشرت مجلة " الإسلام وطن" مقالا للكاتب عبد الحليم العزمي يعدد الأضرار الناجمة عن ارتداء النقاب - من وجهة نظر كاتبه طبعا - لكنها مهما اتفقنا او اختلفنا معها فهي جديرة بالقراءة والدراسة والتحليل.
العزمي يقول في دراسته:
أولا أن ستر الوجه يساعد علي قطع صلة الرحم، لأنه يجعل الإنسان لا يفرق بين منتقبة وأخري، فلا يعرف زوجة العم من زوجة الخال، ولا يعلم من هي اخت زوجته ومن هي زوجة اخيه ويقول إن التواصل والتعارف كان يتم علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ثانيا: إن كشف الوجه من سنن الفطرة، ومن خلاله يتعرف الإنسان علي من يخاطبها، شابة أم عجوز، تبكي أم تضحك، مبتسمة أم متجهمة، تكذب أم تقول الصدق، من خلال تعابير وجهها، قال الإمام علي كرم الله وجهه"ما أضمر أحد شيئاً في الجنان (القلب) إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه"، وبالتالي لن يعرف الناس بعضهم البعض.
ثالثا: ستر الوجه يجعل بعض ضعاف النساء يفعلن أفعالاً منكرة لأن المرأة كاشفة الوجه تعمل ألف حساب للرقابة الاجتماعية، وتخاف من أن يراها أخ أو قريب في موطن ريبة، وتحذر أن يراها أحد في موقف خاطئ ويدل عليها في أي وقت... أما بعض المنتقبات فلا تخشي ذلك, لأنه لا يعرفها أحد.
رابعا: النقاب ضد الأمن والأمان:لأنه يترتب عليه في عصرنا مشاكل أمنية كثيرة وعديدة، وهناك حوادث حدثت بالفعل من جراء ارتداء النقاب، مثل الخيانة الزوجية _وقصة طبيب طنطا مشهورة ومعروفة، فقد استغلت زوجته النقاب في إخفاء الرجل الذي تخون زوجها معه في فراش الزوجية، وكان الطبيب لمدة سنتين ونصف السنة لا يستطيع أن يطالب زوجته بأن تسمح له بالتأكد من شخصية عشيقها.
خامسا:إن المجتمعات المنتشر بها ارتداء النقاب، يعتقد العوام بها أن الرجل-أي رجل- إذا رأي امرأة كاشفة وجهها فهو سيزني بها لا محالة... لأن فتنة المرأة شديدة... وهذا يعبر عن كبتهم الجنسي وهوسهم بالجنس واختزالهم المرأة إلي مجرد (فرج)!!! هي التي كرمها الله كما كرم أخاها الرجل بالعقل الكامل والدين الكامل وليست"ناقصة عقل ودين" كما يزعم المتأسلمون الجهال.. وبالتالي فإن هؤلاء يعتقدون أن غض البصر مستحيل، وهو امر غير عقلاني، ناتج عن ضعف في الفكر والنفس.
سادسا: حاشا أن يأمر رسول الله صلي الله عليه وسلم الرءوف الرحيم بالمؤمنين الحريص علينا بما يسبب ضرراً بالغاً بصحة المرأة المسلمة، وهو القائل "رفقاً بالقوارير". فقد أثبت الطب أن المرأة المنتقبة تستنشق كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، مما يسبب لها التهاباً رئوياً خاصة الربو،كما أن بخار الماء يؤثر علي عينيها فيؤدي إلي ضعف شديد بالبصر.. وهذا ما نراه في الواقع بالنسبة للمرأة التي ارتدت النقاب فترة طويلة حيث تعالج من أمراض الصدر والضعف الشديد بالبصر. والشيء بالشيء يذكر، فقد نشرت طبيبة مسلمة، دراسة علمية أثبتت فيها طبياً أن النقاب يسبب تسوس العظام للنساء. إذ إنه يمنع تسلل أشعة الشمس لهيكلها العظمي من خلال الوجه والقدمين والكفين. وهكذا يتسبب النقاب في نقص فيتامين (دال) الذي مصدره الأساسي أشعة الشمس، فتصاب عظام المرأة بمرض تسوس العظام الخطير الذي يؤدي إلي كسور لا تجبر تسبب العجز الدائم أو الموت.

24‏/6‏/2008

حوار د \ سيد القمنى مع موقع ايلاف

مثلما أوردت وكالات الأنباء وفصلت إيلاف، أمام لجنة شؤون الأحزاب المصرية الآن أوراق حزب يقوم برنامجه على رفض عروبة مصر.وذلك سيبدو غريبا للكثيرين، وغالبية المصريون سيعتبرون هذه الدعوة نوع من الجنون أو الكفر فقد ارتبطت عقيدة الإسلام بالانتماء العربى. أفكار هذا الحزب ليست بالجديدة لكنها عادت هذه الأيام مثيرة جدل صاخب: نحن لسنا عربا بل مصريون، الفتح العربى لمصر لم يكن سوى احتلال، ارتباط مصر بالعرب أدى لتراجعها ونسيانها لقيمها الحضارية. هكذا، يرى المؤيدون لهذه الدعوة أن مصر ضحت بكل تاريخها وخضعت لأفكار محتل سلبها شخصيتها المتفردة.تستحق هذه الرؤى التعرف عليها ومناقشتها والرد عليها بما يغنى القضية الأساسية وهى الهوية الضائعة لكل بلد عربى، تلك التى شوهتها الرغبات الفردية فى إقامة وحدة شكلية تتناسى ما لكل شعب من خصائص وطرق حياة لن يقبلها غيره بالضرورة.
د.سيد القمنى مفكر مصرى معروف وقد أجرت معه إيلاف حوارا مطولا منذ عدة أسابيع، وهو واحد من الذين يقولون بأن عروبة مصر "عبودية لاحتلال طال أمده أكثر مما ينبغى" وقد شرح هذه الرؤية فى الدورة المنقضية لمعرض القاهرة للكتاب. تصلح رؤية القمنى تلك لأن تكون مانفستو للحركة التى بدأت تضم إلى صفوفها مثقفين من تيارات مختلفة ربما لأنها الحل الوحيد من أزمة خانقة ومهينة تحيط بكل العرب، قد يبدو فى طرحها الآن أنانية ما، غير أن هذا لم يعد مهما فما الذى قدمته شعارات "الوحدة"، ماذا سوى هزيمة قد تنهى التاريخ العربى كله؟ ... بدأ القمنى بالتأكيد على أن طرح سؤال الهوية بهذه الحدة والتكرار ليس قاصرا على مصر بل هو كان مطروحا حتى فى أعتى النظم ادعاءا للعروبة فكان مطروحا فى زمن وجود صدام حسين ومعظم الرؤى وقتها كانت تتحدث عن قطرية العراق، البابلية، الآكادية، السومرية، الآشورية، إلخ.وقال أنه يعتقد بأن: طرح هذا السؤال الآن يدل على سلامة صحية قد أصابتنا بعد طول مرض وعلى أن المريض يرغب فى العثور على إجابة شافية، اعترافا منا ولو ضمنيا بالهزيمة الحضارية التى نعانى منها حتى النخاع، اعترافا منا بهزيمة لم يسبق لنا فى التاريخ أن عايناها. تخلف علمى فادح، غياب للحريات، غياب للمنهج العلمى، غياب لحقوق الإنسان، غياب من أى دور على خريطة العالم.فيبدو أن طرح السؤال الآن قد جاء قبل غيابنا من الوجود خاصة عندما اكتشفنا بعد كثير من التراجعات والهزائم أننا لسنا أمة واحدة بل شعوب مختلفة بدليل أن الحدود التى قيل لنا أنها مصطنعة قد تقاتلنا عليها دولة عربية أمام دولة عربية أخرى بل اكتشفنا أن تلك الحدود حدود مقدسة، وأنه كان زمن العروبة التنكر للقطر والوطن، كما تنكرنا لمصر فأسقطنا اسمها وقلنا الجمهورية العربية المتحدة وطلينا علمها وتبرأنا من تاريخها فكان الثمن ما وصلت إليه أحوالنا.قال القمنى إنه -ولكى يكون شفافا- فعندما تكون لمصر مصالح مع أى دولة عربية أو غير عربية فلابد من مراعاتها. إنما و على مستوى التحديد الدقيق للمفاهيم: أسأل نفسى ولا أحمل عداءا مبدئيا لأحد، عندما أقول مصر هل هى عربية أم مصرية فلابد أن يسبق السؤال أولا ما هى العروبة، هل هىالوطنية، هل هى القومية، هل هى الأمة، أم هى الأمة، أم للأمة مفهوم آخر وتعريف علمى آخر..هل هى حركة أم هى مشروع سياسى فكرى، هل هى مفهوم ايديولوجى عقائدى فحسب؟ هل المقصود بالعروبة اللغة العربية أم المقصود بها الدين الإسلامى، هل المقصود بها الثقافة؟ومضى القمنى يقول:لو قلت أن هوية مصر عربية فمعنى ذلك أنى ألقى بتاريخ مصر ما قبل الغزو العربى ومجئ جيوش عمرو بن العاص إلى العريش فى المجهول.لو قلنا أن هوية مصر عربية ألغيت كل ما سبق الاحتلال العربىلها من ثقافة.ما أريد أن أوضحه وأؤكد عليه أن العربية جزء من ثقافة مصر وليست هى كل الثقافة المصرية وأنها عندما تستبعد ثقافات مصر السابقة وتلغيها ونؤيد ذلك نكون قد قمنا بالتفكير بطريقة الغازى المستوطن الذى يريد أن يلغى من تاريخ الوطن الذى احتله واستوطنه كل ما كان فى تاريخ هذا الوطن من ثقافات وتاريخ قبل دخوله إليه، هذه عقلية الغازى المستوطن. لكن عندما أقول أن ثقافة مصر مصرية فهى تعنى كل ما تضفر فى هذا التاريخ من ثقافات: ثقافة مصر القديمة، الثقافة اليونانية وإن كانت جزء يسير، الثقافة الرومانية، ثقافة الزمن القبطى الذى ألقينا به فى المجهول فلا يعلم طلابنا فى المدارس عنه شيئا حتى الآن، 1300 سنة رميناهم لا تعلم لماذا مع أنه تاريخ مصرى، كان هذا تاريخا للمصريين وليس لقوم من المريخ. لو قلت أن هوية مصر مصرية فهذا يعنى ثقافة وأيضا مواطنة لأن الثقافة ليست شيئا مجردا عقليا هلاميا، الثقافة ترتبط بالجغرافيا، بالأرض، الثقافة ترتبط بالإنسان الذى أنتجها فى جسده وعلاقته ببيئته وطبيعته وما تماس به من ثقافات محيطة به، الثقافة ليست مجردا ذهنيا وعلاقتها ليست بالعرق فليس هناك ما يمكن أن أقول عنه ثقافة عربية لأن لها علاقة لها بالعنصر العربى، حتى القرآن نفسه دخلته ألفاظ أعجمية كثيرة جدا وتجادل مع المحيط ومع الحضارات السابقة وقال رأيه فيها وأخذ وتعاطى معها وهو ما يعنى أنى عندما أقول أن مصر مصرية فإن كل هذه الثقافات تندمج معا وتتضفر مع الأرض ومع الإنسان ومع التاريخ ومع مفهوم المواطنة ومفهوم الوطن وما أفرزه من ثقافات أو أفكار أو إبداعات الخ. وأوضح القمنى أن اللغة ليست أيضا محددا للهوية: النمسا وهى بلد مستقل تتحدث الألمانية ولا تقول أنا ألمانية، وسويسرا تتحدث أربع لغات، كندا تتحدث لغتين، أمريكا اللاتينية تتحدث البرتغالية والأسبانية ولا تقول أنا أسبانية ولا أنا برتغالية، الأمريكان أنجلو ساكسون عملوا ثورتهم واستقلوا ويتحدثون الإنجليزية ولا يقولون نحن إنجليز.الحالة الوحيدة فى التاريخ يا سادة التى يحتفل فيها شعب بذكر احتلاله بكل تمجيد واحترام هى حالتنا نحن لأنه إذا كان قد جاء لينشر الإسلام ودعوته ونشرها فلماذا استمر باقيا هنا، ونعيب على الآخرين احتلالهم الاستيطانى للأرض وإن فعلت عار عليك عظيم.من قال أن مصر كانت تبحث عن هوية حتى نبحث عن هوية عربية ؟كانت لها هويتها وكانت لها حضارتها وتاريخها المشرف العظيم. من قال أننا كنا فى حاجة إلى هوية حتى يعطيها لنا الاحتلال العربى؟ هل يقبل العربى مثلا أن يكون هنديا؟! بعد الاحتلال وهذا الأغرب أصبحت هوية مصر لا تتحدد من داخلها ولكن من عواصم الخلافة المختلفة فهى إما أموية أو عباسية وإما إخشيدية وإما أيوبية وإما حمدانية. كان العقد المعلن هو أن تدفع الجزية كى أحميك إن كنت غير مسلم أو تعطينى الخراج كى أحميك إن كنت مسلما من الموالى، للدفاع عن المسلم والذمى كانت تدفع الأموال.لكن الغريب أن القاعدة كما يقول صديقى قد طبقت من جانب واحد فقط....من جانبنا نحن، كنا ندفع ولا نجد من يحمينا، ليأتينا فاتح آخر يحمل نفس الشعارات ونفس الألوية ونفس المبادئ: ادفعوا كى أحميكم ثم يذهب ليلهو بجواريه وغلمانه ومجالس الطرب والشراب ليأتينا غاز جديد، و فاتح جديد ومحتل جديد ويقول ادفع.كلهم فتحوا واعتدوا باسم العروبة والإسلام وآن لنا أن نحدد المفاهيم. ليست هناك حالة عداء مع أحد كل ما فى الأمر أننا اليوم فى موقف لا نحسد عليه، العرب خرجوا أعضاء تنظيم القاعدة كله، مصر أعطت رجال الصف الثانى فيه. نحن فى أزمة تتغير فيها الجغرافيا وسيتغير فيها التاريخ وستضيع بلدان وتتخلق بلدان، إذن علينا أن نقف مع أنفسنا نراجع مفاهيمنا، مراجعة للاصطلاحات، علينا أن نعترف بهدوء وبساطة بما حدث ولا نجمل التاريخ ونعلق عليه أوسمة مزيفة. ثقافتنا أصبحت جدباء بعد أن كنا مصدر عطاء، أصبحنا نتسول الغذاء بعد أن كنا سلة غذاء الإمبراطورية الرومانية. وأنهى القمنى رؤيته قائلا أن ما يريد التأكيد عليه هو أن:المصرية مواطنة وثقافة وتجمع ثلاث ثقافات كبرى .... المصرية القديمة، والقبطية (المصرية الحديثة)، والعربية، ولا غناء عن العربية، لكن عندما أقول مصر عربية وعروبة فهى تبعية لاحتلال طال أمده أكثر مما ينبغى.

22‏/6‏/2008

للتوضيح ... قوميتنا مصرية مش عربية


بزعل قوى من اللى يقول ان المصريين عرب, و بأطغاظ أكتر لما يكون الشخص اللى بيقوللى كده مصرى , لانى ببساطة احنا مش عرب فى فرق كبيرة بين ان اكون مصرى أو عربى, للأسف حتى المصريين متلخبطين فى الموضوع و للتوضيح
المصريين هما الناس اللى عايشين فى مصر... الثقافات فى كل العالم بتتشكل حسب النشاط اليومى للناس فالحضارة المصرية مبنية على الثقافة الزراعية....و النشاط الرئيسى هو البحث عن مكان للزراعة و التعمير, و ده اللى خللى المصريين يحبوا الاستقرار و السلام,... و باقى شخصية المزارع.وللسبب ده فى مصر لغاية النهارده برة المدن فى الريف فى الأماكن اللى الزراعة لسة مصدر الدخل الرئيسى, فى مساواة أكتر من المدن بين الراجل و الست, الست بتشمر الجلابية و بتنزل مع جوزها الغيط تزرع, معاهم عيالهم بنات و أولاد كله عنده نفس الايد فى الأرض.... وكتير من الدراسات تؤكد على ان المصريين عملو اول دولة تقوم على اساس قومى صحيح ودا لما الملك مينا وحد مصر العليا و السفلى من آلاف السنين مكونة أول دولة على أساس قومى فى تاريخ البشرية.
اما العرب اللى عايشين فى شبه الجزيرة العربية والمنتمين للهوية العربية فثقافتهم بدوية والحضارة العربية مبنية على الثقافة البدوية,و النشاط الرئيسى فيها هو الانتقال من مكان أخضر للتانى (بعد استهلاكه طبعا) و هى دى الثقافة اللى بنشفها لحد النهارده, معظم حياتهم و اعلانتهم بتورى عرب بيستهلكوا, بيشتروا, بيسافروا, ما أظونش شفت اعلان فيه عربى قاعد (أو واقف) بيشتغل حقيقى. و ده طبعا واضح انه بيخلق نوع شخصية تانية خالص, شخصية الصياد أو المحارب, دى مش حاجة كويسة أو وحشة بس دى مش حاجة مصرية
طيب ليه بقى بنتسمى عرب؟
مصر احتلت من ثقافات مختلفة و كتيرة على مر العصور, محتل يسلمنا للى بعده, من الفرس للاغريق للرومان, للاحتلال العربى, اللى بيندرس انه حاجة كويسة و جميلة فى المناهج المصرية ( فتح عربى, ايه الفرق بين الفتح و الاحتلال مش عارف) دول ناس دخلوا بالسيف, غيروا لغتنا وهويتنا غصب عنا, حكمونا سنين منعوا فيها اى مصرى انه يحكم بلده.... طبعا احتلينا من غيرهم لكن دول اللى سابوا علينا أكبر أثر, و لسة محتلين من العرب ثقافيا لحد النهاردة
فى العصر الليبرالى فى مصر بعد ثورة 1919 كان فى صحيان للقومية المصرية, لدرجة ان سعد باشا زغلول رفض انه يدفن فى جامع و بداله اختار انه يدفن فى مقبرة على شكل معبد مصرى للأسف الموجة الوطنية دى اتكسرت بانقلاب 1952 من عبد الناصر و ضباط الجيش , اللى واحدة من آثارها انها قتلت الشخصية المصرية, و انه من الآخر باعنا للعرب ... فى أسباب تانية كتير طبعا ساعدت على قتل الشخصية المصرية منها: قلة التعليم ... وعدم معرفة التاريخ الحقيقى لمصر , الجماعات المت؟أسلمة التى تصف اجدادنا بالكفار والمساخيط والتقليل من تراثهم وحضارتهم ....!! يقولى العرب دخلو مصر علشان ينشروا الاسلام ؟؟؟ طيب انا مسلم و في ملايين البشر مسلمين و مش عرب أيران مش كانت تحت الحكم العربي لعقود ؟؟ ليه مبقتش عربية ؟؟
وبعدين الاسلام كان ممكن ينتشر فى مصر زى ما انتشر فى اندونسيا والصين والفلبين منغير حرب وتغير هوية الشعوب ولا اية.....!!!!
أنا بس عايز أقول اننى مش عنصري و انى مش باكره العرب لكنى مش عربي, زى مأنا مش بأكره اليابانيين أو الأيطالين مثلا لكنى مش ياياني ولا أيطالى, من حقى أكون مصري اعتز بهويتى وثقافتى المصرية .... فقوميتنا هى المصرية وليست العربية نرجو التصحيح

لا للرجعية و الغاء العقول

أختى المصرية الوطنية المستنيرة إنزعي هذا الحجاب المهين
بالنظر لكتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث للسيد المستشار محمد سعيد العشماوى وكتاب الحجاب للباحث العلامة الاسلامى التقدمى جمال البنا فهذا الغطاء ظاهرة اجتماعية نزلت لنا من قديم المجتمعات المتخلفة،ولبسته النساء فى جميع أصقاع الأرض، وفى كل الديانات والمجتمعات،وليس ظاهرة ولا رمزا إسلاميا قط ولا هو فرض كما يزعم دعاة الجاهلية وهنا أود أن أذكر أن أول شعوب الأرض التى حرصت على تغطيته الرأس بالباروكة للطبقات الأرستقراطية كانوا المصريين القدماء،كما تظهر جداريات عصر الأسرة القديمة،ومنها نزل التقليد بتغطية الشعر كمظهر للتحشم والاحترام، بالذات فى داخل المعابد، وكذلك الإغريق والرومان، وباقى مجتمعات العالم القديم وهم شعوب وثنية.. ولكن مع نهضة الإنسان الحديث، تقلص هذا التقليد الى القبعات والطرابيش للرجال والحجاب واليشمك للنساء،حتى تحرروا جميعا منه مع النهضة العالمية العامة فى القرنين الماضيين وكان لمصر الفخر فى نزع الحجاب – والنقاب البشع - من على رؤوس المصريات متمثلا فى ابنة مصر الوطنية المستنيرة الشجاعة هدى شعراوى التى نزعت اليشمك التركى المهين، رمز استعباد المرأة المصرية بل والشعب المصرى كله، نزعته علنا غير عابئة بصراخ المتخلفين آنذاك ... ها نحن بعد مائة عام من صرخة الحرية هذه،نسمح لأخواتنا وبناتنا بخيانة جدتنا هدى شعراوى وجيلها الحر البطل، ونهدر تضحياتهن جميعا الائى بذلن فى سبيل انتزاع حرية شعبنا جميعا، والتى نتمتع ببقاياها حتى اليوم ونتيه بها على المجتمعات العربية الأكثر تخلفا، نخونهن جميعا وتلبس أخواتنا النقاب البشع، ونهيل التراب على حلم الحرية والتقدم الذى بذلت فيه دماء المصريين والمصريات فى مظاهرات الحرية إبان ثورة 1919 الشعبية المجيدة، ونقبل الهوان بنفسنا، تحت الدعوى المحرفة بأنه الدين الدين بينما هو الجهل الجهل، والمهانة المهانة، والتخلف التخلف، وإسلامنا العظيم منه براء.. وهذا نداء اليك أختى المصرية الوطنية المستنيرة انهضى لرفعة مصر، وانزعى هذا النقاب المهين

مع تحياتي..محمود فرحات

1‏/6‏/2008

الاحساس الغامض

إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء
الحـــــــــب تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة
لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة
تجربة إنسانية معقدة وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة
من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى لكي يستمتع
بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفضيع
وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء.
وهو كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته
ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه
ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك لا ينطق عن الهوى وإنما هو شعور وإحساس يتغلغل في أعماقنـا
الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال
الحــــــــــــــــب
كأحلام على ارض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا
فيعجبنا جبروته
بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه
وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالناهو سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمـان،
سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان
أخيراً الحب أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا
إلا لمن صــدق في نطقهــا ومعناهـــا
الحب يقراء والحب يسمــع.. والحب يخاطبنــا ونخاطبــه..ويسعدنــا ونسعــده..وهو عطـراً وهمساً نشعـر بسعادتـه إذا صدقنـاه في أقوالنـا وأفعالنــا
بالحب تصبح ا لحياة جميلة لكي نحقق أهدافــاً قـد رسمناهــا ولكن ما يقلق العاشقين فقط هـــو
احتمال أن تكـون الأقـدار تخبئ لهـم فراقـاً لم يكن في حسبــان أي
منهــم
ليس الحب هو الذي يعذبنا ، ولكن من نحـــــــــــــب هو عنوان الحياة, وهو أسمى ما في الوجود, فيه نحيا ونعيش
فيه الرغبة الصادقة في أمتلاك السعادة
هو سلامة النفس في أعماق الأبدية هو العلم الوحيد الذي كلما أبحرت فيه أزددت جهلا
هو مجرد ثرثرة والأصدقاء هم كل ما يعتد به
هو أضطراب الحياة.. والصداقة سكونها وراحتها
الحب أعمق..لكن الصداقة أوسع
لا تتزوج الا عن حب , ولكن تأكد أن من تحب هو جدير بحبك
الحب مرض, والزواج صحة , والمرض والصحة لا يلتقيان
أستمرار الحب بعد الزواج فن يجب تعلمه
لا تسأل حبيبك كيف يحبك , فكثيرا ما يجهل الحبيب كيف يحب حبيبة
الحب الحقيقي كالعطر النادر يترك آثاره مهما طال به الزمن
الحب..
هو ذلك الشعور الخفى الذى يتجول فى كل مكان ويطوف الدنيا بحثا
عن فرصتة المنتظرة ليداعب الأحساس ويسحر الأعين.. ويتسلل بهدوء.. ويستقر فى غفلة من العقل ورغما عنك
داخل تجا ويف القلب....ليمتلك الروح والوجدان... ليسطر على كل كيان الأنسان
والحب
هو ذلك الشعور الذى يمتلك الأنسان فى داخلة ويطوف بة العالم حيث يشاء بأفراحة وأحزانة يجول كل مكان فوق زبد البحر يمشي دون إن يغوص فى أعماقة
الحب.. هو ذلك الوباء اللذيذ الذي يصيب بة جميع الكائنات بدون استثناء
لة مغنا طيسية تجذب الكائنات بعضها لبعض وبدونة لن تستمر الحياة على آى كوكب
للحب.. معانى عظيمة وتعاريف عديدة تختلف من عا شق لأخر
فكل محب لدية تصور وتعريف خاص لمعنى الحب ممكن
الحب لا يعرف وليس له تعريف
الحب هو جنة الدنيا وفردوس الحياة انة الأمل الذى يشرق على القلوب الحزينة فيسعدها ويدخل الى القلوب المظلمة فينيرها ويبدد ظلمتها ويتسرب الى الجوانح فيغمرها بضيائة المشرق الوضاء.
إنة اللحن الجميل الذى يوقع انغامة على اوتار القلوب ونبضاتها فيكون عزاء المحروم وراحة المكلوم ورجاء اليائش
انة النعيم الذى يرجوه كل انسان والسعادة التى ينشدها كل مخلوق والجنة التى يحلم ان يعيش فيها كل فتى وفتاه
الحـــــــب
هو تلك الغرسة الجميلة في حديقة العمر،،، إمرأة ورجل وحرمان جهل عارض صادف قلبا فارغ،،، انانيةاثنين،، دمعة من سماء التفكير
الحـــب صداقة شبت فيها النار،،
محطة نستريح فيها لحظات هو الشئ الوحيد الذي لايترك لمن يملكه شيئا يرغب فيه ،، تجربة تبغي لنفسها الخلود ولكنها لاتعيش الا عمر الورود هو أجمل سوء تقدير بين رجل وامرأة
يشبه فاكهة الرمان , فيمرارته عذوبة وفي عذوبته مرارة
انه سجن لذيذ،، كالشحاذ يكثر من الطلب كلما اعطيته،،
هو تاريخ المراة وليس الا حادثا عابرا في حياة الرجل
أول الحب عند الفتى الحياء وأول الحب عند الفتاة الجرأة
الرجال يحبون دائما مايحترمون , والنساء لايحترمن الا من يحببن
المرأة حب العذاب , والرجل عذاب الحب..
الحب بالنسبة الى الرجل طبق ثانوي , وبالنسبة للمراة مأدبة كاملة المرأة عندما تفشل في الحب تعيش على ذكرى ذلك الحب ,
اما الرجل فيفكر في حب جديدا
امتلاك الرجل للمرأة هو نهاية حبه, وامتلاك المرأة للرجل هو بداية حبها
الحب وردة والمرأة شوكتها
المرأة تعطى الجنس للرجل لتحصل على الحب..بينما يعطى الرجل للمرأة الحب ليأخذ الجنس..
فالرجل يعشق الجسد اما المرأة تعشق الروح......