9‏/2‏/2009

حكاية عيد الحب


عيد الحب الفالانتين

هو ذلك اليوم الاجمل في العام والذي يتذكر فيه الدنيا ان الحب مازال موجود لكن منين كانت البدايه
الحكايه تبدأ من زمان قوي لما كان فيه واحد اسمه القديس فالانتين في اواخر القرن الثالث الميلادي كان يعمل بالكنيسه الكاثوليكيه وايامها كانت الحروب والفتوح الرومانيه مشتعله وكان الامبراطور كلاوديوس الثاني امبراطور روما يرى ان العزاب لديهم قدره اكثر من المتزوجين في الصبر والتحمل اثناء المعارك حيث كان يرفض المتزوجين احيانا الذهاب لخوض المعارك ضمن الجيش فأصدر الامبراطور امر بمنع قران الشباب وان من يخالف تعليماته ويهوى امرأة او يتزوج يقتل او يحرق, لكن القديس فالانتين عارض ذلك واستمر يحث الشباب على الحب والزواج ,فكان يزوج الشباب سرا داخل الكنيسه حتى اكتشف امره وحاول الامبراطور ان يخيره بين العفو عنه بشرط ان يترك دينه ويرتد لعبادة الهة الرومان او القتل فثبت القديس على دينه فنفذ فيه الامبراطور حكم الاعدام في يوم 14فبراير ومن هنا بدأ الاحتفال بعيد الحب وفيها يتذكر كل شباب الدنيا ان هناك من مات دفاعا لحق الشباب في الحب والزواج

وبمناسبه شهر الحب وعيد الحب لم اجد اجمل من هذه الكلمات التي مر عليها اكثر من 3000عام حتى
اعبر بها عن حبى لمن تعلق بها فؤادي واحبها قلبي وعقلي ياسمينتي التي تعطرت حياتي بوجودها والتي اقول لها كل عيد حب وانت وانا مع بعض علطول
وهي قصائد قالها اجدادنا المصريون القدماء في لحظات حب صادقه يتغزل فيها المحبوب بحبيبته ويمكن الرجوع اليها في كتاب مصر القديمه لسليم حسن الجزء الخاص بالادب في مصر القديمه
ومنها

القصيدة الاولى لرجل يتغزل في محبوبته منذ 3000عام فيقول فيها:
ليتني كنت مرآتك حتى يتسنى لي النظردائما اليك
ليتني كنت ملابسك الخاصه حتى يتسنى لك دائما ارتدائي
كنت أتمنى لو أنني الماء الذي يغسل جسدك , ليتني كنت رابطة صدرك وقلادة عنقك
حتى اكون ملامسا لجسدك طوال الوقت
ليتني كنت صندلك الخاص لكي ارافقك في كل خطواتك
اما القصيدة الثانيه فلاحدهم يصف جمال محبوبته ويتغزل فيها فيقول:
حبيبتي
انها فتاة لا يوجد مثلها
إنها أجمل من أي فتاة آخرى
انظروا ، إنها تشبه النجمة اللامعة براقة بيضاء ،
ذات بشرة مشرقة ؛ عيناها جميلتين, وشفتاها اللذيذتن تنطقان بأحلى الكلمات؛
عباراتها ليست كثيره.
طويلة العنق ,بيضاء الصدر ، شعرها الطبيعي مثل اللازورد ؛
ذراعها اجمل من الذهب ؛ أصابعها مثل زهور اللوتس ،
بديعة الخصر ثقيلة الأرداف عريضة الافخاذ ..
انتبه ان خطواتها على الأرض لها وقع
اشعر بأرتعاشة قلبي حينما اراها
إنها تجعل جميع الرجال يدورن أعناقهم لمشاهدتها للنظر في وجهها
وحينها يقولون انها فريدة من نوعها
حتى في الحب سبقت مصر الدنيا كلها دامت مصر حره ننعم بحبها
وأتمنى للجميع عيد حب سعيد واللى لسه ماحبش يحب بسرعه السنه
دي بس لازم يكون حب حقيقي صادق من القلب.