5‏/7‏/2008

لا يجب ان ننظر من ثقب الباب

كم مرة سمعت رجل يقول لامرأة وهو يعنفها و يلومها (معلش اصلك ناقصة عقل!!) وعندما تسألة عن مقولتة تلك يقول لك (دا حديث نبوى انت هتكفر ولا اية؟) ولكننى اتساءل الم يقرأ قول اللة تعالى (لقد خلقنا الانسان فى احسن تقويم) وعندما نحلل الى هذة الاية العظيمة عقليا نجد ان اللة خلق البشر بنوعية (ذكر و انثى) واطلق علية مسمى انسان او( بنى ادام بالعامية) ...اذا فلا تميز بين رجل وامراة من حيث الخلق فجميعا خلقة اللة ولانة خلق اللة فلابد ان يكون فى احسن صورة وهيئة ويكون كامل ولا يعترية اية نقص وهذا هو الانسان فى صورتية الذكر والانثى... ان هذا الكمال يشمل كل الخلقة فى الانسان (ذكر وانثى) جسد وعقل فقد خلق اللة الانسان و ميزة وكرمة على باقى المخلوقات بالعقل ولكن العلم الحديث اكتشف حيوانات تعتبر شبة عاقلة (تفكر فى المشكلة وتجد لها الحلول)اى انها ذات عقل ناقص لانها لم تصل الى عقل البشر المخصوصين بكمال العقل تميزا لهم لان اللة اختصهم بعمار الكون دون غيرهم من الخلوقات الاخرى ومن منطق نقص عقل المرأة فأننا بذلك نحقرها اولا وننفى عنها كمال خلقة اللة فهى بذلك اصبحت خلق اخر غير الانسان الذى خلق فى احسن صورة وهى خلقت ناقصة وهذا الكلام ينافى حقيقة الدين الذى يتكلمون بة بالاضافة الى تحويل المرأة هذا الكيان البشري الممتلئ بالطاقات الفكرية والجسدية (نصف المجتمع) الى مجرد دمية تترك فى المنزل لا يصح لها تفكير ولا يؤخذ لها مشورة وذلك لانها ناقصة عقل غير الرجال العقلاء الحكماء الذين سيقولون الرأى السديد وهى لا تصلح الا للانجاب والاعمال المنزلية فقط فهى خلقت لذلك لتكون متعة للرجل, فمن يقول بذلك فأنما ينظر للمرأة من ناحية واحدة فقط!!ويحولها الى الة جنسية بحتة كلما ارادها كانت تحت الامر فالمرأة بالنسبة لهذا الرجل ذلك المخلوق المختلف عنة فى التكوين البيلوجى فقط و الاقل منة درجة فى الخلقة ولكنة لم يدرك قيمتها كانسان...فالمرأة كيان مطابق للرجل فى كل شئ العقل والجسد والمشاعر والاحاسيس بل انة يجرى فى عروقها دم مثل الرجال تماما اوان المرأة هى صورة ثانية للانسان وما الااختلاف البيلوجى بينهما الا ضرورة لبقاء الجنس البشرى كلة فهى لم تختر لنفسها ان تكون انثى كما لم اختر لنفسى ان اكون رجل !! ولوتم التخير فلا يتمنى احد لنفسة الا يكون كامل ليس بة اية نقص
وللحديث بقيه إنشاء الله
محمود عبد الحميد