مع اقتراب الاحتفال بوفاء النيل خلال الايام القليلة القادمة احاول ان اكتب حول النيل شريان الحياة للمصرين واسطورة عروس النيل فى ذكرى وفاء النيل كل عامنهر النيل
اصل التسميه فى كلمة النيل ترجع تسمية "النيل" بهذا الاسم نسبه إلي المصطلح اليوناني
اصل التسميه فى كلمة النيل ترجع تسمية "النيل" بهذا الاسم نسبه إلي المصطلح اليوناني
Neilos
ويقال انها من كلمة مصرية تدعي( ني يال ) تعني النهر المتدفق
عيد وفاء النيل
هوا أحد الأعياد المصرية التى ترجع إلى العهد المصرى القديم منذ سبعة الآف عام, و مازال المصريون يحتفلون به حتى اليوم. لم يتغير من الإحتفال شئ, سوى أن المصريين لم يعودوا يلقوا بعروسِ خشبية في النيل بل إقتصر الأمر على الإحتفال على ضفاف النهر.
فيضان النيل
فقد شكل فيضان النيل أهمية كبري في الحياة المصرية القديمة. كان هذا الفيضان يحدث بصورة دورية في فصل الصيف، ويقوم بتخصيب الأرض بالمياه اللازمة لما قام الفلاحون بزراعته طوال العام في انتظار هذه المياه.
ففي مصر الفرعونية، ارتبط هذا الفيضان بطقوس شبه مقدسة، حيث كانوا يقيمون احتفالات وفاء النيل ابتهاجا بالفيضان. كما قاموا بتسجيل هذه الاحتفالات في صورة نحت على جدران معابدهم ومقابرهم والأهرامات لبيان مدى تقديسهم لهذا الفيضان. وقد ذكرت الكتب السماوية المقدسة (الإنجيل والقرآن) قصة نبي الله يوسف مع أحد فراعنة مصر حينما قام بتأويل حلمه حول السنابل السبع والبقرات السبع، مما ساهم في حماية مصر من مخاطر الفيضان في هذه الفترة لمدة سبع سنوات رخاء وسبع سنوات عجاف .
أسطورة عروس النيل
وعظمت الحضارة الفرعونية دور المرأة وجعلتها بطلة للأساطير .... كما أسند لها الفراعنة مهام الهه العدل
"ماعت" وكانت "ايزيس" هى آلهة الجمال في حضارة الفراعنة .... وقد شاركت المرأة فى عهد الفراعنة فى العديد من المواقع العسكرية بل كانت الحملة العسكرية على الصومال بأمر من "حتشبسوت" التى أرسلت إلى ملك البلاد رسالة توضح فيها بأن هدف الحملة ليس عسكرياً ولكنه هدف تجارى .. كما أسندت الملكة قيادة الجيش إلى قائد من بلاد النوبة " غس " حتى يستطيع التفاهم مع أهل البلاد ... وحملت نقوش الحضارة الفرعونية صور عديدة لحواء فى الحياة العامة والمنزل والعمل والحروب العسكرية ....
وفي المقابل والنقيض انتشرت ظاهرة (( عروس النيل )) التي تقضي بالقاء فتاة شابة مزينة بالحلي في النيل ليفيض فكيف لحضارة من اعظم الحضارات تقوم على مثل هذه الضحايا فحضارتنا لم تصل الى هذا الحد
تعالوا معي إلى كرمة بن هانئ دار أمير الشعراء أحمد شوقي التي تطل على النيل لنشاهد صورة حية
لعروس النيل في الشوقيات:
ونجيبة بين الطفولة والصبا ** عذراء تشربها القلوب وتعلقُ
كان الزفاف إليك غاية حظها ** والحظ إن بلغ النهاية موبقُ
نعم كان الزفاف إلى النيل غاية تتمناها كل فتاة في مصر تعبيرا عن قداسة هذا النهر العظيم الذي تصوره المصري القديم إنسانا وجعلوه إلها وسموه حابى.
نتابع شاعرنا شوقى وهو يخاطبه:
لاقيت أعراسا ولاقت مأتما ** كالشيخ ينعم بالفـتاة وتزهقُ
في كل عام درة تلقى بلا ** ثمن إليك وحــرة لا تصدق
حول تسائل فيه كل نجيبة ** سبقت إليك متى يحول وتلحق
موقف عمرو بن العاص من هذه الظاهرة :
يقول الفقيه والمؤرخ أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبدالحكم في كتابه "فتوح مصر والمغرب":
"لما فتح عمر بن العاص مصر أتى أهلها إلى عمر حين دخل شهر بؤونة فقالوا له:
ـ أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجرى إلا بها.
فقال لهم وما ذاك؟
ـ قالوا: كلما جاءت الثالثة عشر من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليه من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في النيل.
ـ فقال لهم عمر: هذا لا يكون في الإسلام وإن الإسلام يهدم ما قبله.
فأقاموا شهور بؤنة وأبيب ومسرى والنيل لا يجري كثيرا ولا قليلا حتى هموا بالجلاء.
فلما رأى عمر بن العاص ذلك كتب إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه بذلك، فكتب إليه عمر بن الخطاب أن قد أصبت أن الإسلام يهدم ما قبله وقد بعثت إليك ببطاقة فالقها في النيل إذا أتاك كتابي.
فلما قدم الكتاب على عمر بن العاص فتح البطاقة فإذا فيها:
من عبد الله أمير المؤمنين إلى نيل مصر. أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر، وإن كان الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله الواحد الجبار أن يجريك. فألقى ابن العاص البطاقة في النيل قبل يوم الصليب بشهر، وكان أهل مصر قد تهيأوا للخروج منها والجلاء لأنه لا يقوم بمصلحتهم إلا النيل وأصبحوا يوم الصليب وقد أجراه الله تعالى ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة واستراحوا من ضحاياه هذا العام وما بعده من أعوام."
وظل المؤرخون بعد ابن الحكم يتناقلون هذه الرواية فيما كتبوه مثل المقريزي والكندي وابن تغري بردى والقطاعي وابن دقماق والسيوطي وياقوت الحموي وابن اياس.
رأى المفكرين والمؤرخين من هذه الظاهرة الاسطورية
وظلت حكاية إهداء عروس للنبل كل عام في عيد وفاء النيل راسخة في الأذهان، واستمرت عادة إلقاء دمية خشبية على شكل فتاه آدمية بدلا من الفتاة الآدمية التي كانت تزف إلى النيل، جزءا من مراسم الاحتفال حتى الآن ومازال كتاب محدثون وشعراء يرددون الحكاية، حتى السينما أخذت من حكاية عروس النيل موضوعا لأفلامها.
ولقد بالغ الناس في تجسيد الأسطورة فقالوا إن الفتاه تظهر مرة أخرى وقد تحول نصفها الأسفل إلى سمكة لأن النهر لا يلتهم عرائسه بل يجعلها تعيش في أعماقه كالأسماك. ومنذ كشف شامبليون أسرار اللغة المصرية القديمة بعد اكتشاف ضابط الحملة الفرنسية بوشارد لحجر رشيد أثناء الحملة الفرنسية على مصر، بدأ الباحثون دراسة جادة للتاريخ المصري القديم، ومن هؤلاء الباحث الفرنسي بول لانجيه الذي تفرغ لدراسة حكاية عروس النيل.
وخرج الباحث من دراسته بأن المصريين القدماء كانوا لا يلقون بفتاه في النيل ولكنهم كانوا يحتفلون بإلقاء سمكة من نوع الاطم، وهذا النوع من السمك قريب الشبه بالإنسان ويصفه بعض العلماء بإنسان البحر تتميز أنثاه بأن لها شعرا كثيفا فوق ظهرها، ولها ما يشبه أرداف المرأة. أما وجهها فأقرب إلى كلب البحر وحين تسبح فوق الماء تتمايل كأنها راقصة. وكان المصريون القدماء يزينون سمكة الاطم بألوان زاهية ويتوجون رأسها بعقود الورد والزهور ثم يزفونها إلى النيل في عيد وفائه. ومنذ أعوام تم كشف سمكة من هذا النوع في بحيرة قارون بالفيوم.
ويقال ايضا ان انهم اكتشفوا فى نهر النيل دميات من الفخار ومعنى هذا انه لم يلقوا بفتيات حقيقيه أما إلقاء عروس حقيقية في النيل، فلم تعرفه مصر إلا في عهد المماليك حيث جاءوا بالفتيات المدربات على السباحة تدريبا جيدا والقوا بهن في النهر ثم يتركن ليسبحن حتى الشاطئ في كرنفال الاحتفال. إن إلقاء عروس حية في النيل ليس إلا خرافة فجميع من أرخوا لمصر قبل ابن عبدالحكم مثل هيكاه وهيرودوت وتيودور الصقلي وبلوتراك وكليمان السكندري الذين كتبوا عن الحياة والعادات الفرعونية والغرائب والتقاليد في مصر القديمة لم يتناولوا من قريب أو بعيد حكاية عروس النيل. كما أن عبدالحكم كتب هذه الحكاية بعد فتح عمر بن العاص لمصر بمئتين وثلاثين عاما ولم يكن من معاصريها وربما رويت له. وواضح من متن الرواية أن النيل استمر ثلاثة شهور لم يجر فيه كثير ولا قليل ولو حدث هذا لهلك كل من في مصر كما أنه من المستحيل علميا ارتفاع النيل ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة. ويؤكد الباحث مختار السويفي أن الحضارة المصرية حضارة راقية لم تعرف على مر العصور الضحايا البشرية لأي إله أو معبود مهما علا شأنه. ويقول السويفي إذا كان للنيل عروس فهي أرض مصر التي يدخل عليها النيل في موسم الفيضان كما يدخل الرجل على عروس في ليلة زفافها. كما أن نقوش المعابد المصرية والبرديات التي عددت مظاهر الحياة والتقاليد والعبادات لم تذكر حكاية عروس النيل، ولو كانت هذه حكاية حقيقية لما أغفلتها النقوش. وتذكر الدكتورة نعمات أحمد فؤاد إحدى عاشقات الحضارة المصرية في كتابها "القاهرة في حياتي" أن حكاية عروس النيل ليس لها أساس تاريخي، ولم ترد غير القصة التي ذكرها بلوتراك والتي تقول إن ايجيبتوس ملك مصر أراد اتقاء كوارث نزلت بالبلاد فأشار إليه الكهنة بإلقاء ابنته في النيل ففعل ثم ألم به ندم شديد فألقى بنفسه في النيل فهلك مثل ما هلكت وهى حكاية غير حقيقية.
ويقول عباس محمود العقاد في كتابه "عبقرية عمر"، "إن رواية عروس النيل على علاتها قابلة للشك في غير موضع فيها عند مضاهاتها على التاريخ، وقد يكون الواقع منها دون ما رواه الرواة بكثير. ورغم ذلك عاشت الأسطورة في وجدان مصر وتناولها الأدباء والشعراء والفنانون والسينما ومازالت كتب كثيرة ترددها كواقع. لكن الحضارة المصرية بأصالتها وعمقها تؤكد كل يوم وعيها وتحضرها. لقد قدست مصر النيل العظيم شريان الحب والنماء نبع الخير والخضرة والازدهار، واحتفت به وظلت تناجيه في أناشيدها المقدسة، وصاغت الملاحم في عشقه، ولكنها أيضا قدست الإنسانية والإنسان، ولم تضح بروح إنسان من أجل فيض النهر الخالد وهذه شهادة لمصر لا ضدها.
المصادر :-
ـ ويكيبديا الموسوعه الحرة
ـ ميدل ايست اون لاين
-معلومه نت
ـ مصادر اخرى
هوا أحد الأعياد المصرية التى ترجع إلى العهد المصرى القديم منذ سبعة الآف عام, و مازال المصريون يحتفلون به حتى اليوم. لم يتغير من الإحتفال شئ, سوى أن المصريين لم يعودوا يلقوا بعروسِ خشبية في النيل بل إقتصر الأمر على الإحتفال على ضفاف النهر.
فيضان النيل
فقد شكل فيضان النيل أهمية كبري في الحياة المصرية القديمة. كان هذا الفيضان يحدث بصورة دورية في فصل الصيف، ويقوم بتخصيب الأرض بالمياه اللازمة لما قام الفلاحون بزراعته طوال العام في انتظار هذه المياه.
ففي مصر الفرعونية، ارتبط هذا الفيضان بطقوس شبه مقدسة، حيث كانوا يقيمون احتفالات وفاء النيل ابتهاجا بالفيضان. كما قاموا بتسجيل هذه الاحتفالات في صورة نحت على جدران معابدهم ومقابرهم والأهرامات لبيان مدى تقديسهم لهذا الفيضان. وقد ذكرت الكتب السماوية المقدسة (الإنجيل والقرآن) قصة نبي الله يوسف مع أحد فراعنة مصر حينما قام بتأويل حلمه حول السنابل السبع والبقرات السبع، مما ساهم في حماية مصر من مخاطر الفيضان في هذه الفترة لمدة سبع سنوات رخاء وسبع سنوات عجاف .
أسطورة عروس النيل
وعظمت الحضارة الفرعونية دور المرأة وجعلتها بطلة للأساطير .... كما أسند لها الفراعنة مهام الهه العدل
"ماعت" وكانت "ايزيس" هى آلهة الجمال في حضارة الفراعنة .... وقد شاركت المرأة فى عهد الفراعنة فى العديد من المواقع العسكرية بل كانت الحملة العسكرية على الصومال بأمر من "حتشبسوت" التى أرسلت إلى ملك البلاد رسالة توضح فيها بأن هدف الحملة ليس عسكرياً ولكنه هدف تجارى .. كما أسندت الملكة قيادة الجيش إلى قائد من بلاد النوبة " غس " حتى يستطيع التفاهم مع أهل البلاد ... وحملت نقوش الحضارة الفرعونية صور عديدة لحواء فى الحياة العامة والمنزل والعمل والحروب العسكرية ....
وفي المقابل والنقيض انتشرت ظاهرة (( عروس النيل )) التي تقضي بالقاء فتاة شابة مزينة بالحلي في النيل ليفيض فكيف لحضارة من اعظم الحضارات تقوم على مثل هذه الضحايا فحضارتنا لم تصل الى هذا الحد
تعالوا معي إلى كرمة بن هانئ دار أمير الشعراء أحمد شوقي التي تطل على النيل لنشاهد صورة حية
لعروس النيل في الشوقيات:
ونجيبة بين الطفولة والصبا ** عذراء تشربها القلوب وتعلقُ
كان الزفاف إليك غاية حظها ** والحظ إن بلغ النهاية موبقُ
نعم كان الزفاف إلى النيل غاية تتمناها كل فتاة في مصر تعبيرا عن قداسة هذا النهر العظيم الذي تصوره المصري القديم إنسانا وجعلوه إلها وسموه حابى.
نتابع شاعرنا شوقى وهو يخاطبه:
لاقيت أعراسا ولاقت مأتما ** كالشيخ ينعم بالفـتاة وتزهقُ
في كل عام درة تلقى بلا ** ثمن إليك وحــرة لا تصدق
حول تسائل فيه كل نجيبة ** سبقت إليك متى يحول وتلحق
موقف عمرو بن العاص من هذه الظاهرة :
يقول الفقيه والمؤرخ أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبدالحكم في كتابه "فتوح مصر والمغرب":
"لما فتح عمر بن العاص مصر أتى أهلها إلى عمر حين دخل شهر بؤونة فقالوا له:
ـ أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجرى إلا بها.
فقال لهم وما ذاك؟
ـ قالوا: كلما جاءت الثالثة عشر من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليه من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في النيل.
ـ فقال لهم عمر: هذا لا يكون في الإسلام وإن الإسلام يهدم ما قبله.
فأقاموا شهور بؤنة وأبيب ومسرى والنيل لا يجري كثيرا ولا قليلا حتى هموا بالجلاء.
فلما رأى عمر بن العاص ذلك كتب إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه بذلك، فكتب إليه عمر بن الخطاب أن قد أصبت أن الإسلام يهدم ما قبله وقد بعثت إليك ببطاقة فالقها في النيل إذا أتاك كتابي.
فلما قدم الكتاب على عمر بن العاص فتح البطاقة فإذا فيها:
من عبد الله أمير المؤمنين إلى نيل مصر. أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر، وإن كان الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله الواحد الجبار أن يجريك. فألقى ابن العاص البطاقة في النيل قبل يوم الصليب بشهر، وكان أهل مصر قد تهيأوا للخروج منها والجلاء لأنه لا يقوم بمصلحتهم إلا النيل وأصبحوا يوم الصليب وقد أجراه الله تعالى ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة واستراحوا من ضحاياه هذا العام وما بعده من أعوام."
وظل المؤرخون بعد ابن الحكم يتناقلون هذه الرواية فيما كتبوه مثل المقريزي والكندي وابن تغري بردى والقطاعي وابن دقماق والسيوطي وياقوت الحموي وابن اياس.
رأى المفكرين والمؤرخين من هذه الظاهرة الاسطورية
وظلت حكاية إهداء عروس للنبل كل عام في عيد وفاء النيل راسخة في الأذهان، واستمرت عادة إلقاء دمية خشبية على شكل فتاه آدمية بدلا من الفتاة الآدمية التي كانت تزف إلى النيل، جزءا من مراسم الاحتفال حتى الآن ومازال كتاب محدثون وشعراء يرددون الحكاية، حتى السينما أخذت من حكاية عروس النيل موضوعا لأفلامها.
ولقد بالغ الناس في تجسيد الأسطورة فقالوا إن الفتاه تظهر مرة أخرى وقد تحول نصفها الأسفل إلى سمكة لأن النهر لا يلتهم عرائسه بل يجعلها تعيش في أعماقه كالأسماك. ومنذ كشف شامبليون أسرار اللغة المصرية القديمة بعد اكتشاف ضابط الحملة الفرنسية بوشارد لحجر رشيد أثناء الحملة الفرنسية على مصر، بدأ الباحثون دراسة جادة للتاريخ المصري القديم، ومن هؤلاء الباحث الفرنسي بول لانجيه الذي تفرغ لدراسة حكاية عروس النيل.
وخرج الباحث من دراسته بأن المصريين القدماء كانوا لا يلقون بفتاه في النيل ولكنهم كانوا يحتفلون بإلقاء سمكة من نوع الاطم، وهذا النوع من السمك قريب الشبه بالإنسان ويصفه بعض العلماء بإنسان البحر تتميز أنثاه بأن لها شعرا كثيفا فوق ظهرها، ولها ما يشبه أرداف المرأة. أما وجهها فأقرب إلى كلب البحر وحين تسبح فوق الماء تتمايل كأنها راقصة. وكان المصريون القدماء يزينون سمكة الاطم بألوان زاهية ويتوجون رأسها بعقود الورد والزهور ثم يزفونها إلى النيل في عيد وفائه. ومنذ أعوام تم كشف سمكة من هذا النوع في بحيرة قارون بالفيوم.
ويقال ايضا ان انهم اكتشفوا فى نهر النيل دميات من الفخار ومعنى هذا انه لم يلقوا بفتيات حقيقيه أما إلقاء عروس حقيقية في النيل، فلم تعرفه مصر إلا في عهد المماليك حيث جاءوا بالفتيات المدربات على السباحة تدريبا جيدا والقوا بهن في النهر ثم يتركن ليسبحن حتى الشاطئ في كرنفال الاحتفال. إن إلقاء عروس حية في النيل ليس إلا خرافة فجميع من أرخوا لمصر قبل ابن عبدالحكم مثل هيكاه وهيرودوت وتيودور الصقلي وبلوتراك وكليمان السكندري الذين كتبوا عن الحياة والعادات الفرعونية والغرائب والتقاليد في مصر القديمة لم يتناولوا من قريب أو بعيد حكاية عروس النيل. كما أن عبدالحكم كتب هذه الحكاية بعد فتح عمر بن العاص لمصر بمئتين وثلاثين عاما ولم يكن من معاصريها وربما رويت له. وواضح من متن الرواية أن النيل استمر ثلاثة شهور لم يجر فيه كثير ولا قليل ولو حدث هذا لهلك كل من في مصر كما أنه من المستحيل علميا ارتفاع النيل ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة. ويؤكد الباحث مختار السويفي أن الحضارة المصرية حضارة راقية لم تعرف على مر العصور الضحايا البشرية لأي إله أو معبود مهما علا شأنه. ويقول السويفي إذا كان للنيل عروس فهي أرض مصر التي يدخل عليها النيل في موسم الفيضان كما يدخل الرجل على عروس في ليلة زفافها. كما أن نقوش المعابد المصرية والبرديات التي عددت مظاهر الحياة والتقاليد والعبادات لم تذكر حكاية عروس النيل، ولو كانت هذه حكاية حقيقية لما أغفلتها النقوش. وتذكر الدكتورة نعمات أحمد فؤاد إحدى عاشقات الحضارة المصرية في كتابها "القاهرة في حياتي" أن حكاية عروس النيل ليس لها أساس تاريخي، ولم ترد غير القصة التي ذكرها بلوتراك والتي تقول إن ايجيبتوس ملك مصر أراد اتقاء كوارث نزلت بالبلاد فأشار إليه الكهنة بإلقاء ابنته في النيل ففعل ثم ألم به ندم شديد فألقى بنفسه في النيل فهلك مثل ما هلكت وهى حكاية غير حقيقية.
ويقول عباس محمود العقاد في كتابه "عبقرية عمر"، "إن رواية عروس النيل على علاتها قابلة للشك في غير موضع فيها عند مضاهاتها على التاريخ، وقد يكون الواقع منها دون ما رواه الرواة بكثير. ورغم ذلك عاشت الأسطورة في وجدان مصر وتناولها الأدباء والشعراء والفنانون والسينما ومازالت كتب كثيرة ترددها كواقع. لكن الحضارة المصرية بأصالتها وعمقها تؤكد كل يوم وعيها وتحضرها. لقد قدست مصر النيل العظيم شريان الحب والنماء نبع الخير والخضرة والازدهار، واحتفت به وظلت تناجيه في أناشيدها المقدسة، وصاغت الملاحم في عشقه، ولكنها أيضا قدست الإنسانية والإنسان، ولم تضح بروح إنسان من أجل فيض النهر الخالد وهذه شهادة لمصر لا ضدها.
المصادر :-
ـ ويكيبديا الموسوعه الحرة
ـ ميدل ايست اون لاين
-معلومه نت
ـ مصادر اخرى
25 نسمة حريه:
بسم الله ماشاء الله
ربنا يبارك في حضرتك
اشكر مرورك وتعليقك
شكرا جزيلا على المعلومات القيمة
اول مرة اقرأها
وسردك للموضوع كان سردا راقى
دام قلمك وثقافتك
عروس النيل تلك الاسطورة
التى من اجلها زفت اليه اجمل فتيات مصر لتقديمها قربان لياخذها النيل بيناحضانه .. تلك العادة المملوكية والمثير للدهشة انه مازل حتى يومنا الاحتفال بوفاء النيل
عن نفسى لما بشوف فيلم هاميس عودى الى اخيكى تاتون قبل الفجر بعرف على طول ان النهارده وفاء النيل ده ان شوفته اصلا
:)
تحياتى
احلام اليقظة
عزيزتى احلام اشكر مرورك الدائم على مدونتى والتعليق على ما انشر
تحياتى لك
Desert cat
العزيزة قطة الصحراء
فعلا انا اتحيل النيل حبيب يبحث عن حبيبتة فى اقطار شتى ولكنة لا يجدها الا هنا فى مصر حيث تنتظرة حبيبتة فى مصر فى ابهى زينتها لترتمى فى احضانة ودا نفسة اللى تخيلة المصرى القديم
وبعدين العادة دى فرعونية مصرية صميمة والمصريين عمرهم ما ضحوا بفتاة كما قيل لان حضارتنا لم تعرف التضحية بالبشر
تحياتى لك
تحية طيبة يا medus
بالطبع الطرح أكثر من رائع فهو يحوى معلومات كثيرة ومبسطة لغير المتخصصين فى
الحضارة القديمة
للأسف لاتحضرنى الآن أنشودة النيل والتى نظمها "أنانا" والوقت لايسعنى الآن لتذكرها.
شكرا لكل ماتقدمه ولكن لى تعليق بسيط
ـــــــــــــــــــ
اصل التسميه فى كلمة النيل ترجع تسمية "النيل" بهذا الاسم نسبه إلي المصطلح اليوناني
Neilos
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
أطلق المصريون القدماء على النيل اسم " ابترعا " أي النهر العظيم. ومن هذا اللفظ اشتقت كلمة الترعة. وأما لفظ النيل فيظن أن أصله مصري قديم ، أو فارسي بمعنى ازرق، ومنها اشتقت الكلمة اليونانية " فيلوس "أو "نيلوس" كما تفضلت وذكرت فى موضوعك
وأطلق المصريون القدماء اسم " حابى " على إله فيضان النيل . وأطلق المصريون القدماء على نهر النيل عدة صفات منها "هو رب الرزق العظيم، ورب الأسماك، وواهب الحياة، وجالب الخيرات، وخالق الكائنات".
ـــــــــــ
خالص تحياتى؛
rare sono le persone che si intresaano della nostra storia malgrado che sia una della piu grande del mondo e sia degna di studiare,di consultare o al meno di legger qualcosa delle nostre civilazione . per lo piu quelli che si preoccupano di essa sono stranieri e gli egiziani sono pochi :(
si vede che tu sia un'innamorato della nostra storia
ti saluto
e piacere
..........
ti prego di togliere la verifica parola
فقط أريد التعليق على البوست السابق
أريد أن أشير إلى أن مصدر الدراسة هو الجمعية المصرية لحقوق المرأة وهى جمعية غير حكومية ممولة من جهات أجنبية
ولها هدف وحيد من وراء هذه الدراسة التى أشك فى مصداقيتها
هو خلط المفاهيم ومحاولة تلبيس الحجاب والنقاب تهمة أنهما السبب فى زيادة ظاهرة التحرش الجنسى
برغم انهما براء من ذلك والدليل على ما أقول شيئين
أولا
أن الدراسة لم تتطرق للأسباب الفعلية الحقيقة لظهور ظاهرة التحرش الجنسى مثل إرتفاع تكلفة الزواج وإزدياد أسعار الوحدات السكنية والمغالاة فى المهور وظاهرة البطالة التى تجعل الشباب يائسون من الزواج وبالتالى يحاولون إفراغ شهواتهم بطرق أخرى منها التحرش الجنسى
ومن سيكون ضحية التحرش الجنسى سوى النساء
ونساءنا فى مصر كثير منهن 80% مرتديات لغطاء الرأس ولا أقول الحجاب لأنه لا يرقى لمفهوم الحجاب الإسلامى الذى لا يشف ولا يصف
وبطبيعة الحال بما أن نسبة ثمانين بالمائة من النساء مغطيات رؤسهن فإن نتيجة الدراسة المضللة ستقول ان اكثر الأفراد الذين تمت عليهم الدراسة كن محجبات وهو نوع من أنواع تلبيس إبليس حتى نتهم الحجاب بأنه السبب
ثانيا
عندى دراسة اخرى اصدق من هذه الدراسة تبين عكس ما خلصت إليه هذه الدراسة
نشرت صحيفة "لوبوان " الفرنسية فى 9 مايو 2007 دراسة خطيرة أجرتها جامعة تل أبيب الصهيونية،تحرض فيها الشباب و الشابات الصهاينة على إلهاء الشباب المسلم المصرى عن التدين ونشر الفجور بينهم ، وتناولت الدراسة توصيات تشبه بروتوكولات حكماء صهيون التى أصدرها حاخامات الصهيونية عام 1903بهدف السيطرة على العالم سياسياً واقتصادياً وإعلامياً.
الدراسة أكدت أن النمو الديني والتربوي عند الشباب المصري تزايد إلى حد كبير وتمثل ذلك في أن أكثر من 85 % من الفتيات المصريات يرتدين الحجاب و60 % من الشباب يحملون المصاحف وهو مااعتبرته الدراسة يمثل خطراً كبيراً على أمن الكيان الصهيوني .
لإذن كيف تأتى هذه الجمعية لتقول أن نسبة التحرش إزدادت (هى بالفعل موجودة لكنها قلت عن ذى قبل)
أرجعت الدراسة هذا الزحف الديني على قلوب الشباب إلى القنوات الفضائية الدينية التي أثرت بشكل كبير على عقول الشباب في الفترة العمرية ما بين 16 إلى 25 عامًا حيث يكون الشباب في مرحلة تكوين عقلي وتتسم عقولهم بالانفتاح ويتأثرون بالعاطفة، وأكدت الدراسة خطورة تأثرهم بالفضائيات الدينية التي أثرت عليهم بشكل كبير.
قالت الدراسة إن القنوات الفضائية لعبت دورًا له تأثير كبير في نفوس الشباب بدعوتهم إلى مكارم الأخلاق والعبادة والتقرب إلى دينهم وقراءة القرآن وشرح الآيات التي تتناول اليهود وحياتهم وطبائعهم، وهو ما يعني زيادة العداء للكيان الصهيوني الذي ربما يصل إلى حد العنف.
أضافت الدراسة إن هناك عددًا من القنوات الإسلامية التي استطاعت جذب الشباب إليها وأهمها "الناس" و"المجد" و"الرسالة" و"اقرأ"، بالإضافة إلى اسطوانات دينية تباع بأسعار زهيدة ويتبادلها الشباب. وقالت إن الشباب أقبل على هذه القنوات لأن شيوخها ومقدمي البرامج فيها تقربوا للشباب بعقولهم وتحدثوا بلغتهم وارتدوا زياً معاصراً بعيداً عن الزي الإسلامي التقليدي، كما أصبحت لغة الخطاب الديني في تناول القضايا بها الكثير من المرونة.
أوضحت الدراسة أن أكثر من 85 من الفتيات المصريات أصبحن يرتدين الحجاب ،و60% من الشباب يحمل القرآن معه أينما ذهب ،وتتسم تصرفاتهم بقدر كبير من العقلانية والتروي بخلاف ما كان عليه الشباب قبل عشر سنوات حيث كان يظهر عليه التوحش الجنسي والإقدام على الخطايا و الذنوب.
وهنا أيضا أؤكد على ما قلته من قبل كيف تريد هذه الجمعية المعنية بحقوق المرأة أن تقنعنا أن التحرش إزداد عن ذى قبل)
اختتمت الدراسة ببعض التوصيات للشباب الإسرائيلي المستخدم لشبكة الإنترنت وقالت لهم :
ـ أدوا واجبكم.
ـ اعملوا ما تقدرون عليه لإلهاء الشباب المصري عن حياته الدينية الجديدة.
ـ على الفتيات والشواذ الإسرائيليين إرسال صورهم وهم في أوضاع مخلة على الإنترنت للشباب المسلم المصرى.
ـ أطلبوا التعارف والصداقة على مصريين شباب عسى أن يكون لهذا نتيجة "إيجابية.
ـ من يستطع إفساد شاب مصرى مسلم فقد فاز فوزاً كبيراً.
لذلك دعنى اقول
أن هذه الجمعية التى نشرت نتيجة دراستها قناة العربية وموقعها الإلكترونى - ومعروف طبعا من قديم عمالة قناة العربية لأمريكا-
ما لجأوا لنشر تلك الدراسة إلا بهدف صرف الشباب عن الإلتزام وصرف النساء عن الحجاب وذلك بمحاولة إقناعهم أن الحجاب لا يمثل مانعا أو حاجزا ضد التحرش بل إنه المتهم الأول المسؤل عن التحرش فى مصر متناسين بذلك الأسباب الحقيقية لذلك
وإنى لأعجب من تعليقات أخواننا المعلقين على هذا البوست الذين حينما يقرأون شيئاً لا يعملون العقل فى فهمه ولا يبحثون عن مصدره وهذا شىء أحذر الجميع منه حتى لا يقعون فى شرك تلك المؤامرة على الإسلام والمسلمين والتى تشارك فى نصبها عديد من المؤسسات المصرية التى تدعى الدفاع عن حقوق المرأة
مثل المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للأمومة والطفولة وأمانات النساء فى الحزن الوطنى
وقنوات تلفيزيونية عديدة على رأسها ميلودى وروتانا وغيرهم
لى ملاحظة أخيرة اظنها منطقية جدا
إذا اردنا ان نجعل تلك الدراسة موضوعية بالدرجة التى نستطيع من خلالها الحكم على هل الحجاب هو سبب التحرش أم مانع من التحرش علينا بإجراى سيرفاى أو دراسة ميدانية مقارنة بين نسبة التحرش فى مجتمع غير محجبات نسائه وبين مجتمعنا المصرى الذى 80 بالمأئة من نساءه محجبات
سنجد بالطبع أن التحرش فى المجتمعات التى ليس فيها حجاب أكبر من مصر فيكون المتغير المستقل الوحيد هو الحجاب وبالتالى يكون النتيجة ان الحجاب قلل من معدلات التحرش فى مجتمعنا المصرى
تقبل تحياتى وعذراً على الإطالة
بوست رائع وبجد النيل النيل ده كنز وياريت كلنا نحافظ عليه
النيل دة سبب من اسباب وجودنا على هذة الارض الطيبة ىولكن نحن بغباء شديد بنلوثه
ربنا يهدينا
احبائى
تحية طيبة للجميع اشكركم على تعليقاتكم سواء كان التعليق يتفق مع
رؤيتى ام مضاد لوجة نظرى للموضوع
مذكرات كشكول المورق
اشكرك على تعليقك ومعلوماتك الاضافية
تحياتى
oRiGiNaL HeArT
Grazie per il tuo commento
ti saluto e piacere
السكندرى
اولا اشكرك على تعليقك فانت على ارض مدونتى الحرة التى تقبل كل الاراء
ثانيا احتراما لما هو منشور يجب التعليق على كل موضوع على حدا
ثالثا انت تبدا تعليقك على الموضوع بقولك السلام على من اتبع الهدى وهذة الكلمة لا تقال الا لمن هو يخالف المسلمين فى الدين !! لعلمك ان مسلم بس الفرق بينا انى مش اخوانى يعنى مسلم بس وانت شكلك من المتعصبين المنضمين للفئة التى تظن انها فئة المسلمين المعصومين
رابعا بلاش بقى فكرة ونظرية المؤامرة المتشعبة والمتغلغلة فى افكاركم
وتروجون لها
فى اوساط المجتمع حتى يتسنى لكم البقاء فى المجتمع فانتم لا تستطيعون البقاء فى مجتمع مسالم يقوم على الاخاء والحرية والمساواة
خامسا القنوات الدينية التى تقول عليها هى مثل القنوات الاباحية التى انتشرت فى الاونة الاخيرة كلاهما يدعو للطرف على طريقتة بين تعصب وتشدد واباحية لا مبرر لها
سادسا بالنسبة لفكرة ازدياد التدين فى المجتمع هى نسية تدلل على مدعى التردى الذى وصل الية المجتمع المصرىبعد مرحلة من التحرر سادت مصر فترة العشرينيات حتى نهاية الخمسينات
ملحوظة النقاب زاد من معدل الجريمة والزنى وما اسهل ان اتنكر فى نقاب وانفذ مخططتى الاجرامى
تحياتى
shash
شكرا على تعليقك واتمنى ان تصيرى صديقة دائمة للمدونة
تحياتى
كلام على بلاطة
اشكرك على تعليقك ويسعدنى ان تكون صديق لمدونتى
فقط اقول لك تخيل لو مفيش النيل فى مصر؟؟علشان تعرف قد اية جدودنا كانو راقيين فى احترامهم واحتفالهم بالنيل
تحياتى
من منا لم يعشق النيل ويتخذه صاحبا وحبيبا
معلومات رائعة فلم اكن اعرف ان عروس النيل اسطورة فقط
جزيت خيرا
شيماء طلعت
اشكر لك زيارتك مدونتى وتعليقك على ما نشرتة ... نعم عزيزتى عروس النيل اسطورة دسها فى تاريخنا الحاقدون ككثير من الخرافات المحيطة بالحضارة المصرية فحضارتنا المصرية كانت عظيمة و كانت تحترم الانسان ولم تعرف التضحية بالانسان كحضارات العالم القديم وافريقيا
معلو ماتك قيمة جداااااااا
شكرا
بس عروس النيل احلى اسطورة استمتعت بييها
You Blog are EXCELENT, and very nice!!, congratulattions ...
Luis
نونو
كيف الحال؟
انا سعيد انى اقدرت اقول معلومة تفيد قراء مدونتى
مدونتك كمان جميلة قوى وان بزورها باستمرار
تحياتى
Luis
grazie per te anche il tuo blog e` bellissimo ... ma tu capisci l`arabo??
مجهود هايل وجميل بحييك عليه
وحظك حلو إنه مش موضوع جدل وإلا كنت صدعتك بتعليق طويل
ليا طلب..ممكن تغير شكل بوكس التعليق بحيث إنه يفتح في نفس الصفحة اللي فيها التدوينة..بمعني إنه هيتفتح تحت البوست
لأن البوكس تقيل أكتر في كتابة التعليقات بحس إني بكتبها بالتصوير البطئ
وليك جزيل الشكر لو غيرتها وبراحتك لو مش غيرتها برضه
موضوع غايه في الاهميه وكنت ناويه بالفعل اني اعمل واحد زيه بس فرحت جدا اني لاقيت حضرتك عامله
مدونه رائعه جدا جدا
تحياتي كيارا
إرسال تعليق